مطابق اسناديكه در دست است ، ميدانيم كه بيشتر قطعات اوستا منظوم بوده و مانند سرود خوانده ميشده . در اسناد مذهبى ترسايان آمده است كه كليساهاى مسيحى كه در ايران بوده از حيث ساختمان ، نظم ، سرود و ساز بر ساير جاها برترى داشته ، يعنى عدهاى از ايرانيان كه بكيش مسيح گرويده بودند ، ساز و ترتيب كليسا را از روى آداب دين زردشتى مرتب كرده بودند .
بنا بدستور « سن بازيل » اسقف كاپادوكيه « سن امبرواز » اسقف ميلان دو نفر هيربد مسيحى ايرانى را به سمت مستشار موسيقى به شهر ميلان مىبرد و آنها به بهترين طرزى اين كار را انجام ميدهند بطوريكه طرف توجه عامه مىشود « 1 » .
سن اگوستن مينويسد كه ساز و سرود كليساى ميلان باندازهاى در من تأثير مىكند كه بىاختيار اشك از چشمانم سرازير مىشود . نقل از مجموعهء ترانههاى ايرانى تأليف آقاى ميرزا صادقخان هدايت .
ويروى ان انوشروان قال : المنعم افضل من الشاكر ما لم يفرط الشاكر و لم يتجاوز لان المنعم هو الذى جعل للشاكر السبيل الى شكره . و قد اختصر حبيب بن اوس من هذا شيئا فى مصراع واحد فأحسن فيه فقال : لهان علينا ان نقول و تفعلا . ديوان ابو نواس .
روى ان مجوسيا دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه فاخرج من تحته و سادة حشوها ليف و طرحها له و اقبل عليه يحدثه فلما نهض قال عمر هذا مجوسى فقال قد علمت و لكن جبريل عليه السلام يأمرنى ان اكرم كل كريم . جامع الكبير .
خداى طاعت خويش و رسول و سلطان خواست * نكرد فرق در اين هر سه امر در فرقان
از آنكه بد بحجاز آن و اين بايرانشهر * حجاز دين را قبله است و ملك را ايران .
عنصرى .
دع الرسم الذى دثرا * يقاسى الريح و المطرا
و كن رجلا اضاع العر * ض فى اللذات و الخطرات
الم تر ما بنى كسرى و سابور لمن غبرا * منازه بين دجلة و الفرات احفها الشجرا
بارض باعد الرحمن عنها و الطلح و العشرا * و لم يجعل مصايدها يرا بيعاولا دحرا
و لكن حور غزلان تراعى بالملا بقرا * و ان شئنا حبسنا الطير فى حافاتها زمرا
خشنشارا و نحاما ترى بوجوهها غررا * و ان قلنا اقتلوا عنكم بباكر شربها الخمرا
اتاك حليب ضافية بدا نطقا
هامش
( 1 )Mgr . Romain , Histoire du Bre ? viaire