[ 123 ] غريب الحديث
للشيخ العميد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسوي المتوفى سنة 519 ه .
ذكره ياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة .
[ 124 ] غريب الحديث
لأبي الحسن محمد بن أحمد الأسفراييني الصدفي المتوفى سنة 525 ه .
ذكره الداودي في طبقات المفسرين .
[ 125 ] مجمع الغرائب في غريب الحديث
لأبي الحسن عبد العافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي المتوفى سنة 529 ه .
ذكره ابن خلكان في الوفيات .
يوجد جزؤه الثالث مخطوطا بدار الكتب المصرية .
[ 126 ] الفائق في غريب الحديث
لجار اللّه أبي القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538 ه .
يوجد مخطوطا بالمدينة والقاهرة وفي المكتبة الظاهرية ، وكوبريلي ، وبني جامع وبنكيبور ، وأيا صوفيا وليدن وفي جهات أخرى .
طبع بحيدرآباد عام 1324 ه ثم نشره من بعد الأستاذان محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي في ثلاثة أجزاء بالقاهرة سنة 1945 - 1948 م .
[ 127 ] جمل الغرائب في تفسير غريب الحديث
لنجم الدين أبي القاسم محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري المتوفى سنة 550 ه على التقريب .
ذكره ياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في البغية ، وخليفة في كشف الظنون .
[ 128 ] غريب الحديث
لفخر الدين أبي شجاع محمد بن علي بن شعيب البغدادي المعروف بالدهان المتوفى سنة 590 ه .
ترجمه القفطي في « إنباه الرواة » فقال بشأنه وشأن كتابه ما نصّه :
« وارتحل إلى مصر في شهور سنة ست وثمانين ، ونزل على قاضيها عبد الملك بن درباس الماراني الكردي ، وأنزله في دار في قبلة الجامع الأزهري ، ودخل الناس إليه للأخذ ، وكنت فيمن دخل عليه ، فرأيته شيخا دميم الخلقة ، مسنون الوجه ، مسترسل اللحية خفيفها ، أبيض تعلوه صفرة ، وحضر من قرأ عليه منبرا في الفرائض من جدولية ، وكان القارئ له علي بن جلال الدولة بن الدوري .
وأخرج إلينا كتابا في ستة عشر مجلدا لطافا ، فيه غريب الحديث له ، وقد عمل فيه رموز الحروف ، يستدل بها على أماكن الكلمات المطلوبة في اللغة » .
ونسبه إليه السيوطي في بغية الوعاة وخليفة في كشف الظنون ، والبغدادي في هدية العارفين .
[ 129 ] غريب الحديث
لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن محمد القرشي التيمي المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة 597 ه .
ذكره ابن الأثير في مقدمة نهايته فقال بشأنه وشأن كتابه ما نصّه :
« كان متفننا في علومه ، متنوعا في معارفه ، لكنه كان يغلب عليه الوعظ ، وقد صنف كتابا في غريب الحديث خاصة ، نهج فيه طريق الهروي في كتابه ، وسلك فيه محجته ، مجردا من غريب القرآن ، وهذا لفظه في مقدمته بعد أن ذكر مصنفي الغريب قال :
« فقويت الظنون أنه لم يبق شيء ، وإذا قد فاتهم أشياء ، فرأيت أن أبذل الوسع في جمع غريب حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه وتابعيهم ، وأرجو ألا يشذ عني