الفوائد والتكملات
[ 871 ] فائت العين
لأبي عبد الرحمان الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي المتوفى سنة 175 ه .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة .
[ 872 ] فائت العين
لأبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المطرز الملقب بغلام ثعلب المتوفى سنة 345 ه .
ذكره القفطي في إنباه الرواة ، وياقوت في الإرشاد ، وابن خلكان في الوفيات ، والسيوطي في بغية الوعاة .
[ 873 ] التكملة
لأبي حامد أحمد بن محمد البشتي المعروف بالخارزنجي المتوفى سنة 348 ه .
ذكره وتكملته أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيبه فقال :
« ومن ألّف وجمع من الخراسانيين في عصرنا هذا فصحف وغير وأزال العربية عن وجوهها رجلان :
أحدهما يسمى أحمد بن محمد البشتي ، ويعرف بالخارزنجي والآخر يكنّى أبا الأزهر البخاري .
فأما البشتي فإنه ألّف كتابا سماه « التكملة » وأومأ إلى أنه كمل بكتابه كتاب العين المنسوب إلى الخليل بن أحمد . . . » .
ثم قال بعد :
« ونظرت في أول كتاب البشتي فرأيته أثبت في صدره الكتب المؤلفة التي استخرج كتابه منها . . . » .
وبعد أن سرد الأزهري ما اعتمده الخارزنجي من الكتب عاد إليه فقال يحكي عنه :
« قال أحمد بن محمد البشتي : استخرجت ما وضعت في كتابي من هذه الكتب ثم قال : ولعل بعض الناس يبتغي العنت بتهجينه والقدح فيه لأنني أسندت ما فيه إلى هؤلاء العلماء من غير سماع ، قال : وإنما إخباري عنهم إخبار عن صحفهم ، ولا يزرى ذلك على من عرف الغث من السمين ، وميز الصحيح من السقيم . . . » .
وعقب أبو منصور على كلامه هذا فقال :
« قد اعترف البشتي بأنه لا سماع له في شيء من هذه الكتب ، وأنه نقل ما نقل إلى كتابه من صحفهم ، واعتل بأنه لا يزري ذلك بمن عرف الغث من السمين ، وليس كما قال لأنه اعترف بأنه صحفي ، والصحفي إذا كان رأس ماله صحفا قرأها فإنه يصحف فيكثر ، وذلك أنه يخبر عن كتب لم يسمعها ، ودفاتر لا يدري أصحيح ما كتب فيها أم لا ؟ وإن أكثر ما قرأنا من الصحف التي لم تضبط بالنقط الصحيح ولم يتول تصحيحها أهل المعرفة لسقيمة لا يعتمدها إلا جاهل . . . » .
ثم زاد أبو منصور في توهينه وتجريحه فقال :