تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

[ 588 ] كتاب الأنواء

لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة 213 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في الإنباه ، والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين ، وخليفة في كشف الظنون .

[ 589 ] كتاب الأنواء

لأبي عبد اللّه محمد بن زياد الأعرابي المتوفى سنة 231 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في الإنباه ، وياقوت في الإرشاد ، والخلكاني في الوفيات ، والكتبي في عيون التواريخ ، والسيوطي في البغية ، وخليفة في كشف الظنون .

[ 590 ] كتاب الأنواء

لأبي جعفر محمد بن حبيب المتوفى سنة 245 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في البغية .

[ 591 ] كتاب الأنواء

لأبي محلم محمد بن هشام بن عوف السعدي المتوفى سنة 245 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والسيوطي في البغية ، وخليفة في الكشف .

[ 592 ] كتاب الأنواء

لأبي محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276 ه . ذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه فقال : « كتاب الأنواء لابن قتيبة ، حدّثني بها شيخنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث - رحمه اللّه - قال : حدّثني بها القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء قال : نا أبو القاسم عبد الوارث بن سفيان بن جبرون ، عن أبي محمد قاسم بن أصبغ ، عن ابن قتيبة ، وحدّثني بها أيضا يونس بن محمد - رحمه اللّه - ، عن أبي علي الغساني قال : حدّثني بها أبو العاصي حكم بن محمد بن حكم الجذامي ، عن أبي القاسم عبيد اللّه بن محمد بن خلف بن أبي غالب البزاز ، عن أحمد بن مروان المالكي ، عن ابن قتيبة » . منه مخطوطة بالمكتبة الزكية في 168 صفحة . حققه شارل بلا ومحمد حميد اللّه وصور في مطبوعات دائرة المعارف العثمانية بحيدراباد سنة 1956 م .

[ 593 ] كتاب الأنواء

لأبي حنيفة أحمد بن داوود بن ونند الدينوري المتوفى سنة 281 ه . نوه أبو حيان التوحيدي بهذا الكتاب وبصاحبه في كتابه : « تقريظ الجاحظ » فقال : « أبو حنيفة أحمد بن داوود الدينوري ، من نوادر الرجال ، جمع بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب ، له في كل فن ساق وقدم ، ورواء وحكم ، وهذا كلامه في الأنواء يدل على حظ وافر من علم النجوم وأسرار الفلك » . وقال بشأنه خليفة في كشف الظنون : « وفي معرفة الأنواء ومنازل القمر على طريقة العرب كتب كثيرة أتمها وأكملها في فنه كتاب أبي حنيفة ، فإنه يدل على معرفة تامة بالأخبار الواردة عن العرب في ذلك واشعارها واسجاعها فوق معرفة غيره » . وذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه فقال : « كتاب النبات لأبي حنيفة ، وكتاب الأنواء له أيضا ، وكتاب القبلة له ، حدّثني بها شيخنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن مكي - رضي اللّه عنه - ، عن أبي علي الغساني - رحمه اللّه - قال : حدّثني بها إجازة أبو