تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

معاجم الأنواء وما إليها

الأنواء جمع النوء ، وهو ما فسره أبو محمد عبد اللّه ابن السيد البطليوسي في كتابه « الاقتضاب في أدب الكتاب » فقال : « وكانت العرب تنسب الأنواء إلى منازل القمر الثماني والعشرين ، ومعنى النوء سقوط نجم منها في المغرب مع الفجر وطلوع نجم آخر يقابله من ساعته في المشرق ، وسمى نوءا لأنه إذا سقط الغارب ناء الطالع ينوء نوءا ، وكل ناهض بثقل فقد ناء ، وبعضهم يجعل النوء سقوط النجم كأنه من الأضداد ، وكانوا إذا سقط منها نجم وطلع آخر فحدث عند ذلك مطر أو ريح أو برد أو حر نسبوه إلى الساقط إلى أن يسقط الذي بعده ، وإذا سقط ولم يكن عند سقوطه مطر ولا ريح ولا برد ولا حر قالوا خوى نجم كذا وأخوى » . فأما الموضوع الذي ألفت فيه كتب الأنواء فقد حدده القتيبي في مقدمة أنوائه فقال : « هذا كتاب أخبرت فيه بمذاهب العرب في علم النجوم : مطالعها ومساقطها وصفاتها وصورها وأسماء منازل القمر منها وأنوائها ، وفرق ما بين يمانيها وشآميها ، والأزمنة وفصولها ، والأمطار وأوقاتها ، واختلاف أسمائها في الفصول ، وأوقات التبدي لتتبع مساقط الغيث وارتياد الكلأ ، وأوقات حضور المياه ، وما أودعته العرب أسجاعها في طلوع كل نجم من الدلالات على الحوادث عند طلوعه ، ومن الرياح وأفعالها وتحديد مهابها وأوقات بوارحها ، وعن الفلك والقطب والمجرة والبروج والنجوم والخنس والشمس والقمر ودراري الكواكب ومشاهيرها والاهتداء بها ، وعن السحاب ومخايله ماطره ومخلفه ، والبروق خلبها وصادقها ، وأمارات خصب الزمان وجدوبته إلى غير ذلك . . . » . وفيما يلي فهرسة ما وقفت عليه من معاجم الأنواء :

[ 585 ] كتاب الأنواء

لأبي فيد مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي المتوفى سنة 195 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في الإنباه ، وابن خلكان في الوفيات ، وخليفة في كشف الظنون . واقتبس منه القتيبي في مواضع من أنوائه .

[ 586 ] كتاب الأنواء

لأبي الحسن النضر بن شميل بن خرشة التميمي المتوفى سنة 204 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والكمال الأنباري في النزهة ، وياقوت في الإرشاد ، والخلكاني في الوفيات ، والسيوطي في البغية ، وخليفة في الكشف .

[ 587 ] كتاب الأنواء

لأبي يحيى محمد بن عبد اللّه بن عبد الأعلى المعروف بابن كناسة المتوفى سنة 207 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في إنباه الرواة .