تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1001

مساهمون:

ص١٠٠١

المَسِيطة

: الماء الكَدِر يبقى في الحوض . والمِسياط : الماء يبقى في أسفل الحوض . الجمع : مَساييط .

المَطِيطة

: نحو المَسِيطة ( السابقة ) ، وهو الماء فيه الطين فهو يتمطّط : أي يتلزّج ويمتدَّ . تَمطّط الماء : خثُر . والمَطائط : جمع مَطيطة وهي مواضع حُفر قوائم الدواب في الأرض تجتمع فيها الرِداغ .

الطَّملة

: الطَّملة والطَّمَلة : ما يبقى في أسفل الحوض أن الغدير وهو الذي يبقى فيه الدعاميص لا يُقدَر على شربه من الكَدَر .

الطِّهلِئة

: ما يبقى في الحوض من الماء الكدِر الرَنِق . الجمع : طِهلِئ .

آلات رفع المياه

الناعورة ونحوها

الناعُورة

: آلة يستقَى بها بديرها الماء ولها صوت . الجمع : نَواعير .

الدُّولاب

: الدُّولاب والدَّولاب : المَنجَنُون التي تديرها الدابة ، معرب . وقيل : عربىّ . وهو شكل كالناعورة أو هي الناعورة بنفسها على الأصح يسقى به الماء . وقيل : الدولاب التي تدور دَور الشَهرَق ( القصَبة التي يدير حولها الحائك الغزل ) وعلى قَراها مَسَدان ، كل مَسَدٍ مجموعٌ طرفاه ، وقد ربطت بينهما كِيزان كالدِلاء الصغار من خوص قد قُيّرت يقال لها العَصامير ، وهما مقدَّران على قدر بُعد الماء من موضع مَصبّ تلك الدِلاء . فإذا دار الدولاب أصعد الدلاء من جانب وهبطت التي تقابلها من الجانب الآخر فاغترفت الفارغة وعلت المملوءة ، فإذا علت قَرا الشَهرَق وهمَّت بالانتكاس أفرغت ما فيها في جدول من خشب تدور عليه المَنجنون . وتدير المَنجَنونَ الإبل أو البقر أو الحمير .

المَنجَنون

: المَنجَنون والمَنجَنين : الدُّولاب يستقى عليها ، أو المَحالة يُسنَى عليها . الجمع : مَناجين .

المَحالة

: المَنجَنون ( السابق ) .

العَجَلة

: الدَّولاب ( السابق ) الجمع : عَجَل .

العُصمور

: الدلو ، وهو كوز من فَخّار أو غيره . الجمع : عَصامير .

القُدُس

: القُدُس والقُدَس : قَدَح نحو الغُمَر .

الدَّالية

: جِذع طويل يُركّب تركيب مَدَاقّ الأرز وفي رأسه مِغرفة عظيمة مُقيَّرة من خُوص أو بَوارىَّ تأخذ ماء كثيرا ، ويُجعل ما يلي المغرفة من الجِذع أقصر ، وهو هاديه ، ومُقدَّمه بقَدر ما يبلغ الماء إذا انحطّ ، ويجعل مُؤخَّره أطولَ فيركبه الرجال مشيا عليه ، فإذا صاروا إلى مُؤخّر الجِذع ارتفع مُقدّمه ، فإذا أُزِّى الإزاء وهو مُهراق المغرفة كفأها رجل قائم على الإزاء فمعنى الماء في
الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1001 | حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي