فراخ النحل وأطوارها
تنبيه
. لما كانت أطوار تفريخ النحل مرتبطا .
بعضها ببعض ويتوقف فهم كل حالة على فهم ما قبلها وما بعدها من الحالات رأينا أن ننقل ما جاء « بالمخصص » في هذا الشأن بنصّه تسهيلا للمطلعين .
الطَّرَد
: فراخ النحل . الجمع طُرود .
الدَّيسَم
: ولد النحل .
الرَّصَع
: فراخ النحل . الواحدة رَصَعة .
وقيل : الصواب بالضاد .
الرَّضَع
: فراخ النخل كالرَصَع ( السابق ) والعرب تسمى النحل في حِدثان ما تخرج فراخها :
المراضيع ، وتسمى الفراخَ : الرَّضَع . وليس ثَمّ رَضاع فإذا لحِقَت الفراخُ فتمّت نحلا فهي نَحل أبكار إلى أن تُفرخ .
الفِرق
: قد تكون الخلية عاقرا لا يخرج فيها فرخ أبدا . وذلك أنها لا يخرج فيها أمير غير أميرها الأول فإذا خرج في البطن منها أمير أفرقت ، وإفراقها أن تخرج عن أمهاتها فإذا خرج الفِرق أخذ في السماء ثم ضبأ ، وضُبوءه اجتماعه على أميره ، والفُروق : أولاد النحل أول أولادها .
اليَعسوب
: فحل النحل . الجمع : اليعاسيب وقيل اليعاسيب ملوك النحل وقادتها . تذرُق النحلُ الصَّوبَ في عيون الشِّهاد . فإذا ذرَقت الصوبَ سمى ذلك الصَّوبُ العَمِيَّ والدُّجَى يكون بمنزلة البيض الصغار ، ثم يعود دوداً ، ثم يصير نحلا ، فإذا نفر من الشِّهادة قيل له : قد اجتلَى .
فإذا خرج وآب مع أمهاته فهو راشح ، وقد رشَح . فيكون كذلك حتى يفرّق فإذا فرّق فهو خَرج تلك الأولاد ، فيأخذ الرجل أميرها وهو اليعسوب حتى ينثال وهو أن يجتمع في الشجرة أو في الجُدُر فيتعلق بها .
فأول فروق النحل بِكرها وهو خير فُروقها حين تُفرّق . ثم ما يفرّق بعد البكر فهو الثِّني والثِّلث وأكثر من ذلك .
فإذا تناهت عن التفريق قيل :
قارَتِ النحلُ . وما بين أن تُذرِق النحل إلى أن تُخرج عَميّة قدر جُمعة . وبين بِكره وثِنيه جمعة . فكذلك إعماء النحل وتفريقها .