تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

النَّقّار

: نقَر عن الأمر ينقُر نَقراً ونقّره وعنه وانتقره وعنه وتنقّره وعنه : بحَث عنه وفتّش فهو نَقّار ومُنَقِّر : أي بحّاث عن الأمور والأخبار .

الاستِيشاء

: أوشَى فلان الشيءَ : علِمه . و - استخرجه برفق . واستَوشَى الحديثَ : استخرجه بالبحث والمسألة .

الاستنباء

: البحث عن النبأ . واستنبأ النبأَ : بحث عنه .

الاستخبار

: السؤال عن الخبر . استخبر فلاناً وتخبّره : سأله عن الخبر . و - الخبرَ : سأل عنه .

التَّعَقُّب

: تعقّب الخبرَ : تتبّعه . و - عنه : شكّ فيه وعاد للسؤال عنه .

الاستنباط

: استنبط منه مالا وخبراً وعلماً : استخرجه منه .

الاستِبثاث

: استبثّه الحديث : طلب منه أن يبُثّه إياه . وأبَثّه الحديث : أطلعه عليه .

الفُرَار

: فرَرت الأمرَ وعنه أفِرّه فَرّا : بحَثت عنه .

اللُّغز

: اللُّغز والإلغاز : تعمية الأخبار . والأُلغُوزة واللُّغَّيزَى : ما يُعَمّى به . وألغَز كلامه وفيه ولَغَز : عمّى مُرادَه وأضمره على خلاف ما أظهر . لغَز اليربوعُ جِحَرته يلغُزها لَغزا وألغزها : حفرها ملتوية مُشكِلة على داخلها .

التَّعمِية

: عَمِي عليه الخبرُ يعمَى : خَفِى . وعَمّاه عليه : لَبّسه .

التَّلبِيس

: لبَست الأمرَ عليهم ألبِسه لَبساً : خلطت بعضه ببعض فلا تُعرف جهته ، ولبّسته مبالغة ، وقد التبس الأمرُ . وألبَس الأمرَ : غطّاه . ويقال : في الأمر لَبس وَلُبس ولُبسة : أي اختلاط والتباس وإشكال ، وذلك إذا لم يكن واضحاً . وأمر مُلبِس ومُلتَبِس : مشتبه . والتلبيس : التخليط .

الإيحاء

: الإيحاء والوَحى والوَحَى والوَحاة : الإشارة . و - الكلامُ الخفىّ وحَى إليه وله الكلامَ وبالكلام يحِي وحيا وأوحَى إليه وله إيحاء : كلمه بكلام يفهمه عنه ويخفَي على غيره .

الإشكال

: شكَل الأمرُ يشكُل شُكولا وأشكَلَ وشَكّل واستشكل : التبس . واستشكلَ فلان على فلان : أورد عليه إشكالا : وهو الأمر يوجب التباساً في الفهم .

الإلواء

: ألوَى عنه الخبر : أخبر به على غير وجهه . و - بكلامه : خالف به عن جهته .

اللَّوت

: لات الرجلُ يلُوت لَوتا : أخبر بغير ما يُسأَل عنه . و - الخبرَ : كتمه .

التلحيج

: لحّج عليه الخبرَ ولَحوَجه عليه لَحوَجة : خلّطه فأظهر غير ما في نفسه . وتلحَّج عليه الأمرَ : أظهر غير ما في نفسه .

المَذع

: أن يخبر ببعض الخبر ويكتم بعضا .
الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 236 | حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي