تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

الملاطفة

: لاطفه ألان له القول . واللُطف : الرِقّة وهي ضد الخشونة . لطَف الشيءُ يلطُف لُطفا ولَطافة : رقّ . ولطَف بفلان وله لُطفا ولَطَفا وتلاطف وتلطّف : رفَق به ورأَف فهو لَطِيف .

المخالطة

: خلَط الشئ يخلِطه خَلطا وخلّطه : مزجه فاختلط . وخالطه مخالطة وخِلاطا : مازجه . والخَلِط والخُلُط : المختلط بالناس المتملّق إليهم .

الحياء والخجل

الحياء

: الحِشمة ، والانقباض والانزواء ، حَيِي منه يحيا حَياء واستحاه ومنه واستحياه ومنه : خَجل منه . وهو حَيِيّ : ذو حَياء ، وهي حَيِيّة .

الخَجَل

: التحيرّ والدَهَش من الاستحياء . خَجِل يخجَل خَجَلا : استحيا ودُهِش وبقي ساكتا لا يتكلم ولا يتحرّك ، وأخجله الأمرُ ، وخجّله .

الحِشمة

: الحياء ، حَشِم يحشَم : حَشَما واحتشم منه وعنه وتحشّم : خَجِل ، وحشَمه يحشِمه حَشما وأحشمه : أخجله .

الخِزي

: خَزِي يخزَى خَزًى وخَزاية : استحَى ، فهو خَزيان وهي خَزيَى ، والجمع : خَزَايا . وخَزِيت فلانا ومنه : استحيت منه ، وخَزِي يخزَى خِزيا وخَزًى : وقع في بَلِيّة وشُهرة فذلّ بذلك وهان . وأخزاه اللّه : فضحه . والمُخزِية : الخَصلة القبيحة ، الجمع : المَخازِي والمُخزِيات .

القَنو

: قَنِي الحياءَ يقناه قَنوا وقَنّاه واستقناه : لزمه .

القَنى

: قَنَى الحياءَ يقنِيه قَنيا ، وأقنَى الحياء واقتنى الحياء وقَنّاه : لزمه .

التضرج

: تضرّج الخدّ عند الخَجَل : احمَرّ . من ضرَج الثوبَ ونحوه يضرُجه ضَرجا وضرّجه : إذا صبغه بالحُمرة .

الصفات غير المستحسنة

النسيان والغفلة

النِّسيان

: نَسِي الشئ ينساه نَسيا ونِسيانا : تركه على ذُهول وغفلة فلم يذكره : ضد حفِظه . وأنسيته إياه . وتناسى : أظهر النسيان . والنَسِيّ : الكثير النسيان . والنَّسِي : الشئ المَنسِيّ .

السَّهو

: نسيان الشئ والغفلةُ عنه . سها عنه يسهو سَهوا وسُهُوّا : غفَل وذهب قلبه إلى غيره ، فهو ساهٍ وسَهوان ، وهي سَهوَى . وفرّقوا بين الساهي والناسي ، بأن الناسِىَ إذا ذكّرتَه تذكّر ، والساهي بخلافه . وقيل : السَهوة : غفلة يسيرة ، كما هو في القوّة الحافظة تتنبّه بأدنى تنبّه . والنسيان زواله عنها كُلّيّة ، إلا أنهم يستعملونهما بمعنًى تسامحا .

الغَفلة

: غَيبة الشئ عن بال الإنسان وعدم تذكّره له . وقد استعمل فيمن تركه إهمالا وإعراضا من غير نسيان . غفَل يغفُل غُفولا وغَفلة : صار غافلا .
الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 157 | حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي