أخرجه ابن سعد في " الطبقات "
( 2 / 406 )
أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني معمر ، عن الزهري ، عن عروة ،
عن عائشة قالت :
إن فاطمة عليها الصلاة والسلام بنت رسول الله
أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله فيما
أفاء الله على رسوله ، وفاطمة الزهراء عليها السلام حينئذ تطلب
صدقة النبي التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر
فقال أبو بكر : إن رسول الله قال : " لا نورث ما تركنا
صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال ، وأني والله !
لا أغير شيئا من صدقات رسول الله عن حالها التي
كانت عليها في عهد رسول الله ولأعملن فيها بما
عمل فيها رسول ا لله فأبى أبو بكر أن يدفع إلى
فاطمة الزهراء صلاة الله وسلامه عليها منها شيئا
" فوجدت فاطمة على أبي بكر
فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت "
وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر .
إسناده مختلف فيه لأجل الواقدي لكنه لم ينفرد به بل تابعه
عليه هشام وعبد الرزاق بن همام بن معمر فالحديث صحيح لغيره
بهذا الإسناد وأما متنه فهو صحيح متفق عليه .
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح "
( 1 / 526 ) ح / 3711
حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني عروة
ابن الزبير ، عن عائشة :
أن فاطمة عليها الصلاة والسلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من النبي فيما أفاد الله على رسوله تطلب
صدقة النبي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر
فقال أبو بكر : إن رسول الله قال : " لا نورث ما تركنا
صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله
ليس لهم يزيدوا على المأكل " وأني والله لا أغير شيئا من
صدقات النبي التي كانت عليها في عهد النبي
ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله فتشهد علي عليه السلام
ثم قال : إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وذكر قرابتهم من
رسول الله وحقهم فتكلم أبو بكر فقال : والذي نفسي
بيده لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي .
أحاديث فدك في مصادر الفريقين — صفحة 11
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١١