تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ويُقال للغَرِيبِ إِذا لَزِمَ بَلْدَةً : هُوَ ثاوِيها . * وأَثْوانِى الرَّجُلُ : أَضافَنِى . * وأَبُو المَثْوَى : رَبُّ البَيْتِ . * وأُمُّ المَثْوَى : رَبَّتُه . * وأَبُو مَثْواكَ : ضَيْفُك الَّذِى تُضِيفُه . * والثَّوِىُّ : بَيْتٌ في جَوْفِ بَيْتٍ . * والثَّوِىُّ : البَيْتُ المُهَيَّأُ للضَّيْفِ . * والثَّوِىُّ : الضَّيْفُ نَفْسُه . * والثَّوِىُّ أَيضًا : الأَسِيرُ ، عن ثَعْلَبٍ . وكُلُّ هذا من الثَّواءِ . * وثُوِىَ الرَّجُلُ : قُبِرَ ؛ لأَنَّ ذلك ثَواءٌ لا أَطْوَلَ منه . وقَوْلُ أَبِى كَبِيرٍ الهُذَلِىِّ :
نَغْدُو فنَتْرُكُ في المَزاحِف من ثَوَى * ونُمِرُّ في العَرَقاتِ مَن لَمْ نَقْتُلِ
« 1 » أَرادَ بقولِه : « مَنْ ثَوَى » أي : مَنْ قُتِلَ ، فأَقامَ هُنالِكَ . * والثّايَةُ ، والثَّوِيَّةُ : حِجارَةٌ تُرْفَعُ باللَّيلِ ، فتكُونُ عَلامَةً للرّاعِى إذا رَجَعَ إلى الغَنَمِ لَيْلًا ، يَهْتَدِى بها . وهي أَيْضًا : أَخْفَضُ عَلَمٍ ، يكونُ بقَدْرِ قِعْدَةِ الإنْسانِ . وهذا يَدُلُّ على أنَّ ألفَ ثايَةٍ مُنْقَلِبَةٌ عن واوٍ ، وإن كانَ صاحِبُ الكِتابِ يَذْهَبُ إِلى أَنَّها عن ياء . * والثّايَةُ ، والثَّاوَةُ ، والثَّوِيَّةُ : مَأْوَى الغَنَمِ ، والبَقَرِ . وأُرَى الثّاوَة مَقْلُوبَةً عن الثّايَةِ . * والثّايَةُ : مَأْوَى الإبِلِ ، وهي عازِبَةٌ ، أو حَوْلَ البَيْتِ . * والثّايَةُ أَيْضًا : أَنْ تُجْمَعَ شَجَرتانِ أو ثَلاثٌ ، فيُلْقَى عَلَيْها ثَوْبٌ ، فيُسْتَظَلَّ بها ، عن ابن الأَعْرابِىِّ . وجَمْعُ الثَّايَةِ : ثاىٌ ، عن اللِّحْيانىِّ .
هامش
( 1 ) البيت لأبى كبير الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 1076 ؛ ولسان العرب ( عرق ) ، ( ثوا ) ؛ وتاج العروس ( عرق ) ، ( ثوى ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 155 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 323 ) .