* والأجِيج ، والأُجَاج ، والائتجاج : شدّة الحَرّ .
* وماء أُجَاج : مِلْح .
وقيل : مُرّ .
وقيل : شديد المرارة .
وقيل : الأُجاج : الشديد الحرارة ، وكذلك : الجمع .
* وأجِيجُ الماء : صوتُ انصبابه .
* و
يَأْجُوجُ
، وَمَأْجُوجُ : قبِيلتان .
* ويأجِج ، بالكسر : موضع ، حكاه السيرافىّ عن أصحاب الحديث ، وحكاه سيبويه :
يأجَج ، بالفتح ، وهو القياس : وسيأتي في الرباعىّ .
ومما ضوعف من فائه ولامه
أجأ
* أجَأ : جبل لطيِّئ ، يذكّر ويؤنّث .
وهنالك ثلاثة أجُبُل : أجأ ، وسَلْمى ، والعَوْجاء ، وذلك أن أجأ : اسم رجل تعَشَّق سَلْمَى وجمعتهما العَوجاء ، فهرب أجأ بسلْمَى وذهبت معهما العَوْجاء فتِبعهم بَعل سلمى فأدركهم وقتلهم ، وصَلب أجَأ على أحَد الأجْبُل فسمّى أجأ ، وسلمى على الجبل الآخر فسمّى بها ، وصَلَب العوجاءَ على الآخر فسمّى بها . قال :
إذا أجأٌ تلفَّعت بشِعَابها * عَلَىّ وأمست بالعَمَاء مكلَّلَهْ
وأصبحت العوجاءُ يهتزّ جِيدُها * كجِيد عَرُوسٍ أصبحت متبذِّلهْ « 1 »
وقول أبى النجم :
* قد حَيَّرتْه جِنُّ سَلْمى وأجا * « 2 »
أراد : وأجأ ، فخَفَّف تخفيفا قياسيا وعامل اللفظ ، كما أجاز الخليل « راسًا » مع ناس على غير التخفيف البَدَلىّ ولكن على معاملة اللفظ ، واللفظ كثيرا ما يراعَى في صناعة العربية ،
هامش
( 1 ) البيتان لعامر بن جوين أو لامرئ القيس في تاج العروس ( عوج ) ؛ ولعامر بن جوين في المخصص ( 16 / 10 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( أجا ) ؛ والأول منهما لعامر بن جوين الطائي أو لامرئ القيس في لسان العرب ( عوج ) ؛ وليس في ديوان امرئ القيس . والثاني منهما لامرئ القيس في لسان العرب ( عوج ) وليس في ديوانه .
( 2 ) الرجز لأبى النجم في لسان العرب ( أجأ ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 16 / 9 ، 17 / 48 ) .