تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
وكذلك : مَسمٌّ ومسامّ ، كما أن قولهم : درع دِلاصٌ ، وأدرعٌ دِلاص ، وناقة هِجانٌ ونوقٌ هجانٌ ، كُسِّر فيه « فِعال » على « فِعال » من حيث كان « فِعال » و « فَعيل » أختين كلتاهما من ذوات الثلاثة ، وفيه زائدة مَدّة ثالثة ، فكما كسّروا « فعيلا » على « فِعال » نحو : ظريف وظِراف ، وشريف وشِراف ، كذلك : كسروا « فِعالا » على « فِعال » فقالوا : دِرْعٌ دِلاص ، وأدرع دِلاص وكذلك : نظائره ، فقال أبو علي لست أدفع ذلك ولا آباه . * وامرأة نَكِرٌ ، ولم يقولوا : مُنْكَرة ولا غيرها من تلك اللغات . * والنُّكْر ، والنُّكُر : الأمر الشديد . * والنَّكِرة : خلاف المعرفة . * ونَكِر الأمرَ نَكيرا ، وأنكره إنكارا ، ونُكْرًا : جهله ، عن كراع . والصحيح : أن الإنكار ، المصدر ، والنُّكْر : الاسم . * واستنكره ، وتناكره ، كلاهما : كنكره ، ومن كلام ابن جنى الذي رأى الأخفشُ في المطىّ ، من أن المُبقاة إنما هي الياء الأولى ، حسن ؛ لأنك لا تتناكر الياء الأولى إذا كان الوزن قابلا لها . * والإنكار : الاستفهام عما يُنكره ، وذلك إذا أنكرت أن تثبت رأى السائل على ما ذكر ، أو تُنْكر أن يكون رأيه على خلاف ما ذكر ، وذلكَ كقوله : ضربت زيدًا ، فتقول مُنكِرًا لقوله : أزَيْدَنيه ؟ ومررت بزيد ، فتقول : أزيدنيه ؟ وجاءني زيد ، فتقول : أزيدنيه ؟ قال سيبويه : صارت هذه الزيادة عَلَما لهذا المعنى كعلم النُّدْبة ، قال : وتحرّكت النون ؛ لأنها كانت ساكنة ولا يسكن حرفان . * والمُنكر من الأمر : خلاف المعروف . والجمع : مناكير ، عن سيبويه ، قال أبو الحسن وإنما ذُكر مثل هذا الجمع ؛ لأن حُكْم مثله أن يُجمع بالواو والنون في المُذَكَّر ، وبالألف والتاء في المؤنث . * والنُّكْر ، والنَّكراء ، ممدود : المُنْكر . * والتَّنكُّر : التغيُّر . * والاسم : النَّكير . * والنَّكِرةُ : ما يخرج من الحُولاء والخُراج من دم أو قيح كالصّديد . * ومُنْكَرٌ ، ونَكيرٌ : فَتّانا القبور . * وابن نُكْرَة : رجل من تَيْم ، كان من مُدْركى الخيل السوابق ، عن ابن الأعرابي .