يعنى : النجار ، وقال دُريد بن الصمّة يصف دِرْعا :
بَيضاء لا تُرتَدَى إلا إلى فَزَعٍ * من نَسْج داوُدَ فيها السَّكُّ مَقْتُورُ « 1 »
والمقتور : المقدّر .
وجمعه : سُكُوكٌ ، وسِكاكٌ .
* ودِرْعٌ سُكٌّ ، وسَكّاءُ : ضيقة الحَلَق .
* والسِّكّة : حديدة تُضرب عليها الدّراهم .
* وسِكّة الحَرَّاث : حديدة الفَدَّان .
* والسِّكّة : السَّطر المُصْطَفّ من الشجر والنَّخيل ومنه
الحديث المأثور : « خَيْرُ المال سِكّةٌ مأبُورة ومُهْرَة مأمورة » « 2 »
، المأبورة : المُصلَحة المُلْقَحة من النخل ، والمأمورة : الكثيرة النَّتاج والنَّسْل .
وقال أبو حنيفة : كان الأصمعي يذهب في السّكّة المأبورة إلى الزَّرْع ، ويجعل السّكَة هنا : سِكّة الحرّاث ، كأنه كنى بالسِّكة عن الأرض المحروثة بها .
* والسِّكّة : أوسع من الزُّقاق ؛ سُميت بذلك لاصطفاف الدُّور فيها ، على التشبيه بالسِّكّة من النخل .
* والسَّكَّة : الطريق المُستوى .
* وضربوا بُيوتهم سِكَاكاً : أي صَفّا واحدا ، عن ثعلب ، وقد تقدم بالشين عن ابن الأعرابي .
* وأدرك الأمر بسِكَّته : أي في حين إمكانه .
* والسُّكّاك ، والسُّكاكة : الهواء بين السماء والأرض .
* والسُّكاكة من الرجال : المُستبدّ برأيه ، وهو الذي يُمْضِى رأيه ولا يُشاور أحدًا ، لا يُبالى كيف وقع رأيه .
والجمع : سُكاكات ، ولا يكسَّر .
هامش
- الجيم ( 3 / 66 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 471 ) ؛ وكتاب العين ( 5 / 272 ) ؛ وتاج العروس ( فتق ) ، ( سكك ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 5 / 132 ، 10 / 25 ، 12 / 261 ) .
( 1 ) البيت لدريد بن الصمّة في ديوانه ص 91 ؛ ولسان العرب ( سكك ) ؛ وتاج العروس ( قتر ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 10 / 25 ) .
( 2 ) أخرجه أحمد في المسند ، وانظر المجمع ( 5 / 258 ) .