* ومُقَدَّمُ كلّ شئ : نَقِيضُ مُؤخَّره .
* ومُقَدِّمُ العين : ما ولى الأنف .
وقال أبو عبيد : هو مُقَدَّم العين . وقال بعض المحررين : لم يُسمَعْ المُقَدَّم إلا في مُقدَّم العين ، وكذلك : لم يسمع في نقيضه المُؤَخَّر إلّا مُؤخَّر العين .
* والمُقَدِّمة : الناصية والجبهة .
* ومَقادِيمُ وجهه : ما استقبلت منه ، واحدها : مُقْدِمٌ ، ومُقَدِّم ، الأخيرة عن اللحياني .
فإذا كان مَقاديم جمع : مُقْدِم ، فهو شاذ ، وإذا كان جمع : مُقَدِّم ، فالياء عوض .
* وامتشطت المرأةُ المقدِّمة : وهو ضرب من الامتشاط ، أراه من قُدَّام رأسها .
* وقادِمَةُ الرجل ، وقادِمُه ، ومُقْدِمه ، ومُقْدِمَته ومُقَدَّمه ، ومُقَدَّمته : أمام الواسط .
* وقادِمُ الإنسان : رأسه . والجمع : القوادم . وهي المَقادِم : وأكثر ما يُتكلم به جمعا .
* وقادِمُ الأطْباء والضُّروع : الخلفان المُتقدمان من أخلاف البقرة والناقة .
* وإنما يقال : قادمان ، لكل ما كان له آخِران ، إلا أن طرفة استعاره للشاة فقال :
من الزَّمِراتِ أسْبل قادِماها * وضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرُورُ « 1 »
وليس لهما آخِران .
* والقَوادِمُ : أربع ريشات في مقدَّم الجناح . الواحدة : قادِمَة ، وهي : القُدامَى .
والمناكِبُ : اللواتي بعدهن إلى أسفل الجناح .
والخوافي : ما بعد المناكب .
والأباهر : من بعد الخوافي .
* والمِقْدامُ : ضربٌ من النخل . قال أبو حنيفة : هو أبَكر نخل عُمان ؛ سُميت بذلك لتقدُّمها النخل بالبلوغ .
* والقَدَمُ : الرِّجْل ، أنثى ، والجمع : أقدام ، لم يجاوز به هذا البناء ، وقوله تعالى :
رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا
[ فصلت : 29 ] جاء في التفسير :
إنه يعنى به : ابن آدم قابيل ، الذي قتل أخاه ، وإبليس ، ومعنى :
( نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا
) : أي يكونان
فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
.
وقوله صلى اللّه عليه وسلّم : « كلُّ دمٍ ومالٍ ومَأثُرة كانت في الجاهلية
هامش
( 1 ) البيت لطرفة في ديوانه ص 48 ؛ ولسان العرب ( درر ) ، ( ضرر ) ، ( ركن ) ؛ وتاج العروس ( درر ) ، ( ضرر ) ، ( قدم ) ؛ والمخصص ( 1 / 70 ، 7 / 49 ، 52 ، 197 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قدم ) .