* والرَّقْطاءُ : لقب الهلالية التي كانت فيها قِصَة المُغيرة ؛ لتلوّن كان في جلدها .
* وحُمَيْدٌ الأرْقَطُ : أحد رجّازهم وشعرائهم ؛ سمى بذلك لآثار كانت في وجهه .
* والأرَيْقِطُ : دليلُ النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
مقلوبه :
طرق
* الطَّرْقُ : الضّرْبُ بالحَصى ، والخطّ في التراب للكهانة .
* طَرَق يَطْرُق طَرْقًا . قال لبيد :
لعَمْرُك ما تَدْرِى الطَّوارِقُ بالحصَىَ * ولا زاجِراتُ الطَّيْرِ ما اللَّهُ صانِعُ « 1 »
* واستْطْرَقه : طلب منه الطَّرْقَ بالحَصى وأنشد ابن الأعرابي :
* خَطَّ يدِ المُسْتطرَقِ المَسئولِ * « 2 »
* وطَرَق النّجّادُ الصُّوفَ بالعُود يَطْرُقُه طَرْقًا : ضربه .
* واسم ذلك العود : المِطْرَقَةُ .
* والمِطْرَقَةُ : مِضْرَبة الحَدّادِ والصائغ ونحوهما .
* والطَّرْقُ : الماءُ المجتمع الذي خيض فيه ، وبِيل ، وبُعِر فكَدِر . والجمع : أطْراقٌ .
* وقد طَرَقتْه الإبل تطرُقُه طَرْقًا .
* وطَرَق الفَحْلُ النّاقَة يَطرُقها طَرْقًا : ضربها .
* وأطْرَقه فَحلًا : أعطاه إياه يضرب في إبله .
* واستَطْرَقه فَحْلًا : طلب منه أن يُطْرِقَه إياه [ ليضرب في إبله ] .
* وناقةٌ طَرُوقَةُ الفَحْلِ : بلغت أن يضربها ، وكذلك : المرأة .
تقول العرب : إذا أردت أن يُشبهك ولدُك فأغْضِب طَرُوقَتك ، ثم ائتها .
وأرى ذلك مستعارا للنساء ، كما
استعار أبو السّماك الطَّرْقَ في الإنسان حين قال له النجاشىّ : ما تَسقينى ؟ قال : شرابٌ كالوَرْس يُطَيِّب النفس ، ويُكْثِرُ الطَّرْق ، ويُدرّ في العِرْق ، يَشُدُّ العظام ، ويُسَهِّل للفَدْم الكلام .
وقد يجوز أن يكون الطَّرْقُ وضْعًا مستعملا في الإنسان فلا يكون مستعارا .
هامش
( 1 ) البيت للبيد في ديوانه ص 172 ؛ ولسان العرب ( طرق ) ؛ وجمهرة اللغة ص 756 ؛ وكتاب العين ( 5 / 100 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 16 / 224 ) ؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ( 1 / 450 ) ؛ والمخصص ( 13 / 26 ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( طرق ) .