تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
قالت له باللَّه يا ذا البُرْدَيْن * لَما غَنثْتَ نَفَساً أو اثْنين
« 1 » * قال الشَّيبانى : الغَنث ، هاهنا : كناية عن الجِماع . * وقال أبو حنيفة : إنما هو غَنَث يَغْنِث غَنْثاً ، وأنشد هذا البيت :
* لَما غَنَثْتَ نَفَساً أو اثنين *
* وتَغنَّثه الشىءُ : لَزق به ؛ قال أمية بن أبي الصلت :
سلامَك رَبَّنا في كُلِّ فَجْرٍ * بريئاً ما تَغَنَّثُك الذُّمُومُ
« 2 » أي : ما تلزق بك ولا تَنْتبه إليك . وتَغَنَّثه الشئ : ثَقُل عليه .

الغين والثاء والباء

غبث

* غَبث الشىءَ يَغْبِثه غَبْثاً : خلطه ؛ لغة في « عَبث » . مقلوبه :

ثغب

* الثَّغْب ، والثَّغَب ؛ والفتح أكثر : ما بقي من الماء في بطن الوادي . * وقيل : هو بقية الماء العذب في الأرض . * وقيل : هو أُخدود تحتفره المسايلُ من علُ ، فإذا انحطت حفرت أمثال القبور والدّبار ، فيمضى السيل عنها ويغادر الماء فيها ، فتُصفِّقه الريح ، فليس شئ أصفى منه ولا أبرد ، فسمى الماء بذلك المكان . * وقيل : كُلّ غديرٍ : ثَغْبٌ . * والجمع : أثغاب ، وثِغاب . * وقال ابن الأعرابي : الثَّغَبُ ، ما استطال في الأرض مما يبقى من السيل : إذا انحسر يبقى منه في حَيْد من الأرض ، فالماء بمكانه ذلك ثَغَبٌ ؛ قال : واضطر شاعر إلى إسكان ثانيه ، فقال :
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في الجنى الداني ص 593 ؛ ولسان العرب ( غنث ) ؛ وتهذيب اللغة ( 8 / 92 ) ؛ وتاج العروس ( غنث ) ؛ وجمهرة اللغة ص 428 ؛ والمخصص ( 11 / 94 ) . ( 2 ) البيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 54 ؛ ولسان العرب ( غنث ) ، ( ذمم ) ، ( سلم ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 428 ؛ وخزانة الأدب ( 7 / 235 ) .