* وغَرزت الناقة تَغْرِز غِرازاً ، وهي غارز ، من إبل غُرَّز : قَلّ لبنها ؛ قال القُطامىّ :
كأنّ نُسوع رَحْلى حين ضَمّت * حَوالِبَ غُرَّزاً ومِعًى جِيَاعَا
« 1 » * نُسب ذلك إلى الحوالب ، لأن اللبن إنما يكون في العُروق .
* وغرَّز صاحبُها : تَرَك حَلبها ليذهب لبنها وينقطع .
* وقيل : التَّغريز : أن تَدع حَلْبةً بين حلبتين ، وذلك إذا أدبر لبن الناقة .
* وقال أبو حنيفة : التَّغريز : أن يَنْضَح ضَرْعَ الناقة بالماء ثم يُلَوِّثَ الرجلُ يَده في التراب ، ثم يَكسع الضِّرْع كَسْعاً حتى يَدفع اللبن إلى فوق ، ثم يأخذ بذَنبها فيجتذبها به اجتذابا شديداً ، ثم يكسعها به كسعا شديداً ، وتُخلَّى ، فإنها تذهب حينئذ على وَجهها ساعة .
* وغَرَزت الأتانُ : قَلّ لبنُها ، أيضا .
* والغارز من الرجال : القليل النكاح .
* والجمع : غُرَّز .
* والغَريزة : الطبيعة ، من خَير وشر .
* وقال اللِّحيانىّ : هي الطبيعة والأصل .
* والغَرَزُ : ضرب من الثُّمام صَغير ينبت على شُطوط الأنهار ، لا ورَق لها ، إنما هي أنابيب مركب بعضها في بعض ، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى كأنها عِفَاصٌ أخرج من مُكْحُلة ؛ وهو من الحَمض .
* قال أبو حنيفة : هو من وَخيم المَرعى ، وذلك أن الناقة التي ترعاه وتُنحر فيُؤخذ الغَرَز في كرشها مُتميِّزاً عن الماء لا يَتفشَّى ؛ ولا يُورث المالَ قوة .
* واحدتها : غَرزَة .
* وهو غير « العرز » الذي تقدم في العين .
مقلوبه :
زغر
* زَغر الشئ يزْغَره زَغْراً : اغْتصبه .
* والزَّغْرُ : الكثرة ؛ قال الهذلىّ :
هامش
( 1 ) البيت للقطامى في ديوانه ص 41 ؛ والأشباه والنظائر ( 4 / 198 ) ؛ ولسان العرب ( غرز ) ، ( معي ) ؛ وتاج العروس ( غرز ) ، ( معا ) .