* والغُرّة : بياض في الجبهة .
* فرسٌ أغرّ وغَرّاء .
* وقيل : الأغَرُّ من الخيل : الذي غُرته أكبر من الدِّرهم ، قد وَسَطت جَبْهته ، ولم تُصب واحدةً من العَينين ، ولم تَمِلْ على واحدة من الخدّين ، ولم تَمِلْ سُفْلًا ، وهي أفشى من القُرحة .
* وقال بعضهم : بل يُقال للأغر : أغَرُّ أقرح ؛ لأنك إذا قلت : أغرُّ ، فلا بدّ من أنك تصف الغُرّة بالطول والعَرض والصِّغر والعِظم والدِّقة ، وكلهن غُرَرٌ ، فالغُرّة جامعةٌ لهن ، لأنه يقال : أغرُّ أقرح ، وأغر مُشَمْرَخُ الغُرة ، وأغرّ شادخُ الغرة ؛ والأغر ليس بضَرب واحد ، بل هو جنس جامع لأنواع من قُرحة وشِمراخ ونحوهما ، وغُرة الفرس : البياضُ يكون في وجهه ؛ فإن كانت مُدوَّرة فهي وَتيرة ، وإن كانت طويلة فهي شادخة .
* وعندي أن الغُرة نفس القَدْر الذي يَشغله البياض من الوجه لا أنه البياض .
* والأغرُّ : الأبيض من كل شئ .
* وقد غَرّ وَجهُه يَغَرّ ، بالفتح ؛ غَرَراً وغُرّة وغَرارة : صار ذا غُرة ، أو ابيضّ ؛ عن ابن الأعرابىّ
* وفك مرة الإدغام ليُرِى أن : غَرّ « فَعِل » ؛ فقال : غَرِرْتَ غُرة ، فأنت أغرّ .
* وعندي أن « غُرة » ليس بمصدر ، كما ذهب إليه ابن الأعرابىّ ها هنا ، إنما هو اسم ، وإنما كان حُكمه أن يقول : غَرِرْتَ غَرَراً ، على أنى لا أشَاحُّ ابن الأعرابىّ في مثل هذا .
* ورجلٌ أغر : كريمُ الأفعال واضحها ، وهو على المثل .
* وقول أم خالد الخَثعميّة :
ليشربَ منه جَحْوشٌ ويَشيمُه * بعَيْنى قُطامىٍّ أغرَّ شآمِى
« 1 » يجوز أن تعنى قطاميّا أبيض ، وإن كان القطامىّ قلّما يُوصف بالأغرّ ، وقد يجوز أن تعنى عُنُقه ، فيكون كالأغر من الرجال .
* والأغر من الرجال : الذي أخذت اللّحية جميع وجهه إلا قليلا ؛ كأنه غرة ؛ قال عَبيدُ ابن الأبرص :
ولقد تُزان بك المَجا * لسُ لا أغرَّ ولا عُلاكِزْ
« 2 »
هامش
( 1 ) البيت لأم خالد الخثعمية في لسان العرب ( غرر ) ، ( قطم ) ؛ وتاج العروس ( غرر ) ، ( قطم ) .
( 2 ) البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 65 ؛ ولسان العرب ( غرر ) .