تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

الهاء والصاد والنون

نهص

* النَّهْصُ : الظُّلمُ ، وقد تقدمت في الضادِ ، وهو الصحيح .

الهاء والصاد والباء

هبص

* هَبِصَ الكلبُ : حرَصَ على الصَّيدِ وقَلِقَ نَحوه . * وهَبِصَ هَبْصاً وهبَصاً ، فهو هَبِصٌ وهابِصٌ : نَشِطَ ونَزِقَ ، وقال اللِّحانىُّ : قفزَ ، وَنَزَا والمعنيانِ متقاربان ، والاسم الهبَصَى . * وهَبصَ يَهبِصُ هَبْصاً : مشَى عجِلا . مقلوبه :

صهب

* الصَّهَب والصُّهْبَة : أن تَعلوَ الشَّعرَ حُمرةٌ وأُصولُه سودٌ ، فإذا دُهِنَ خُيِّل إليك أنه أسودُ ، وقيل ؛ هو أن يحمرَّ الشعرُ كلُّه ، صَهِبَ صَهَبا ، واصهَبَّ ، واصهابَّ ، وهو أصهَبُ . وقيل : الأصهَبُ من الشعر : الذي تَخلِطُ بياضَه حُمرَةٌ . * والأصهَب من الإبل : الذي ليس بشديد البياضِ ، وقال ابنُ الأعرابىّ : العرب تقول : قُرَيشُ الإبلِ : صُهْبُها وأُدْمُها ، يذهبون في ذلك إلى تشريفها على سائرِ الإبلِ ، وقد أوضحوا ذلك بقولهم : خيرُ الإبلِ صُهبُها وحُمرُها ، فجعلوها خيرَ الإبلِ ، كما أنَّ قُرَيشا خيرُ الناسِ عندهم . * ويقال للأعداءِ : صُهْبُ السِّبالِ وإن لم يكونوا كذلك ، قال :
جاءوا يَجرُّونَ الحديدَ جَرَّا * صُهبَ السِّبالِ يَبتغونَ الشَّرَّا « 1 »
وإنما يُريد أن عَداوتهم لنا كعداوةِ الرُّومِ ، والرُّومُ صُهبُ السِّبالِ والشُّعورِ ، وإلا فهُم عَرَبٌ ، وألوانهم الأُدْمَة والسُّمرَة والسَّوادُ . * والصَّهباءُ : الخمر ، قيل : هي التي عُصِرَت من عنبٍ أبيضَ ، وقيل : هي تكون منه ومن غيره ، وذلك إذا ضَرَبتْ إلى البياضِ ، قال أبو حنيفة : الصَّهباءُ : اسمٌ لها كالعَلَمِ ، وقد جاء بغيرِ ألفٍ ولامٍ ؛ لأنها في الأصل صِفَةٌ . قال الأعشى :
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( صهب ) ، ( بند ) ، ( دلم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 14 / 142 ) ؛ وتاج العروس ( صهب ) ، ( بند ) .