تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وإذا لمسْتَ لَمستَ أجْثَمَ جاثِماً * مُتَحيِّرًا بمكانِه مِلءَ اليَدِ « 1 »
* والحَيِّرُ : الغيمُ ينشأُ مع المطرِ فيتحَيَّرُ في السماء وتَحَيَّر السحابُ ، لم يَتَّجِهْ جِهةً . * والحائرُ : الوَدَكُ . ومَرَقَةٌ مُتَحَيِّرةٌ : كثيرةُ الإهالةِ والدسَمِ . وتحَيَّرت الجفنةُ ، امتلأت طعاماً ودَسماً . فأمَّا ما أنشده « الفارسىُّ » لبعضِ الهُذَليين :
إمَّا صَرَمْتِ جديدَ الحِبا * ل منى وغيَّركِ الآشِبُ فيا ربَّ حَيْرى جُماديَّةٍ * تَحَدَّرَ فيها النَّدى الساكِبُ « 2 »
فإنه غنى روضةً متُحيرةً بالماءِ . * والمحَارةُ : الصَّدَفةُ ، وجمعُها مَحارٌ ، قال « ذو الرُّمَّةِ » :
* فأْلأَمُ مُرضَعٍ نُشِعَ المحَارَا * « 3 »
أراد ، ما في المحارِ . ومَحارةُ الأذُنِ : صَدَفَتُها ، وقيل : هي ما أحاط بِسُمومِ الأُذُنِ من قَعْرِ صَحْنَيْهما ، وقيل : محَارةُ الأذُنِ جوفُها الظاهِرُ المُتَقَعِّرُ . والمحارةُ أيضاً ، ما تحت الإطارِ . * والمحارَةُ : الحنَكُ ، وما خَلفَ الفَراشةِ من أعلى الفَمِ . والمحارَةُ : مَنفَذُ النفَسِ إلى الخَياشِيم . * والمحَارةُ : النُّقْرَةُ التي في كُعبرَةِ الكَتِفِ . والمحارَةُ : نُقْرَةُ الوَرِكِ . والمحارَتانِ : رأساً الوَرِك المُستَديران اللذانِ تدورُ فيهما رؤوس الفَخِذينِ . * والمحَارُ - بغيرِ هاءٍ - من الإنسان : الحَنَكُ ، ومن الدَّابَّةِ حيثُ يُحنِّكُ البَيْطارُ . * وطريقٌ مُستَحيرٌ : يأخُذُ في عرضِ مَفازَةٍ ولا يُدرَى أين مَنفَذُه ، قال :
هامش
( 1 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 96 ؛ ولسان العرب ( حير ) ، ( حثم ) ، ( خثم ) ؛ وكتاب العين ( 4 / 249 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 7 / 343 ، 11 / 26 ) ؛ وتاج العروس ( حزر ) ، ( حبر ) ، ( جثم ) ، ( خثم ) ؛ وأساس البلاغة ( خثم ) . ( 2 ) البيتان لمعقل بن خويلد الهذلي أو لأبيه خويلد في شرح شواهد الهذليين ص 389 ؛ وللهذلى في المخصص ( 9 / 118 ) ؛ وتاج العروس ( حير ) ؛ ولسان العرب ( حير ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 15 / 181 ) . ( 3 ) الشطر لذي الرمة في ديوانه ص 1392 ؛ ولسان العرب ( حير ) ، ( نشع ) ، ( نشغ ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 434 ، 16 / 171 ) ؛ وتاج العروس ( نشع ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 871 ؛ وكتاب العين ( 1 / 258 ) .