وما هَبَّتِ الأرواحُ تجرى وما ثَوَى * مُقيمًا بنَجد عَوْفُها وتِعارُها
« 1 »
مقلوبه :
ترع
* تَرِعَ الشىءُ تَرَعا وهو تَرِعٌ وتَرَعٌ : امتلأ ، وأتْرَعَه هو ، قال العجَّاج :
* وافْتَرَشَ الأرْضَ بسَيْلٍ أتْرَعا * « 2 »
وقيل : لا يقال : تَرِع الإناءُ ولكن أُتْرِع .
* وتَرِعَ الرجل تَرَعا فهو تَرِع : اقتحم الأمور مَرَحا ونشاطا .
* ورجل تَرِعٌ : فيه عَجَلةٌ . وقيل : هو المُسْتَعدّ للشرّ ، قال ابن أحمر :
الخزرجىّ الهِجان الفَرْعُ لا تَرِعٌ * ضَيْقُ المَجَمّ ولا جافٍ ولا تَفِلُ
« 3 » وقد تَرِع تَرَعا .
* والتَّرِعَة من النِّساء : الفاحِشَة الخفيفةُ .
* وتَتَرَّع إلى الشئ : تَسرَّع .
* وقيل : المُتَترّعُ : الشِّرّير المُسارع إلى ما لا ينبغي له .
* والتُّرْعَة : الدَّرَجَةُ ، وقيل : الرَّوْضَة على المكان المرتفع خاصَّةً ، وقيل : التُّرْعة : المتنُ المرتفع من الأرض . قال ثعلب : هو مأخوذٌ من الإناءِ المُتْرَعِ . ولا يُعجبنى ، فأما قول ابنِ مُقْبِلٍ :
هاجُوا الرَّحيلَ وقالوا إنَّ مَشْرَبكم * ماءُ الزَّنانير من ماوِيَّةَ التُّرَعُ
« 4 » فعندي أنه جمع التُّرْعَةِ مِن الأرض فهو على هذا بَدَلٌ من قوله ماءُ الزنانِير كأنه قال :
غُدْرانُ ماءِ الزَّنابير وهي موضع ، ورواه ابن الأعرابىّ : التُّرَع . وزعم أنَّه أراد المملوءةَ ، فهو على هذا صفةٌ لماويَّةَ . وهذا القول ليس بقوىّ لأنَّا لم نسمعهم قالوا : آنيَةٌ تُرَعٌ .
* والتُّرْعَة : البابُ .
وحديث رسول اللَّه صَلَى اللَّه عليه وسلّم : « إنّ مِنْبرى هذا على تُرْعةٍ من تُرَع الجنَّة » « 5 »
قيل فيه : التُّرْعَة : البابُ . وقيل : الدَّرَجة ، وقيل : الرَّوْضة .
وفي الحديث أيضًا : « إن قَدَمىَّ
هامش
( 1 ) البيت لكثير في ديوانه ص 341 ؛ ولسان العرب ( 4 / 91 ) ( تعر ) ، ( عور ) ، ( عوف ) ؛ وتاج العروس ( عير ) ، ( عوف ) ؛ ومعجم البلدان ( عوف ) .
( 2 ) البيت لرؤبة في ديوانه ص 93 ؛ وتاج العروس ( ترع ) ؛ وللعجاج في ملحق ديوانه ( 2 / 354 ) ؛ ولسان العرب ( ترع ) ؛ وبلا نسبة في كتاب العين ( 2 / 67 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 1 / 345 ) ؛ ومجمل اللغة ( 1 / 326 ) .
( 3 ) البيت لابن أحمر في ديوانه ص 135 ؛ ولسان العرب ( ترع ) ؛ وتاج العروس ( ترع ) .
( 4 ) البيت لابن مقبل في ديوانه ص 168 ؛ ولسان العرب ( ترع ) ؛ ومعجم البلدان ( 5 / 45 ) .
( 5 ) حديث