حُمِلْتُ منه على عَوْرَاءَ طائِشَةٍ * لم أسْهُ عنها ولم أكسِرْ لها فَزَعا « 1 »
* وعُورَانُ الكلامِ : ما تَنْفِيه الأذُن ، وهو منه ، الواحدةُ عَوْرَاءُ ، عن أبي زيد ، وأنشد :
وَعَوْرَاءَ قد قيلتْ فلم أسْتَمِعْ لها * وما الكَلِم العُورَانُ لي بِقَتُولِ « 2 »
وصَفَ الكَلم بالعُورَانِ لأنه جمعٌ وأخبر عنه بالقتول وهو واحدٌ لأن الكلم يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث ، وكذلك كلُّ جمع لا يفارق واحِدَه إلَّا بالهاء لك فيه كلُّ ذلك .
* والأعْوَرُ : الرَّدىءُ من كلّ شىءٍ .
وفي الحديث « لما اعترض أبو لهبٍ على النبي صَلَى اللَّه عليه وسلّم عند إظهاره الدَّعوةَ قال له أبو طالبٍ : يا أعوَرُ ما أنتَ وهذا »
التفسير لابن الأعرابىّ حكاه عنه ثعْلَبٌ .
* والأعْورُ : الضعيفُ الجبانُ البليد الذي لا يَدُلُّ ولا يَنْدَلُّ ولا خيرَ فيه ، عن ابن الأعرابىّ ، وأنشد للراعى :
* إذا هاب جُثْمانَه الأعْوَرُ * « 3 »
يعنى بالجُثمان سَوَادَ الليل ومنتصَفَه . وقيل : هُوَ الدَّليل السَّيِّىء الدّلالةِ .
* والعُوَّار أيضًا : الضعيف الجبان كالأعور ، جمعه عَوَاوِيرُ ، قال الأعشى :
غَيْرُ مِيل ولا عَوَاوِيرَ في الهي * جا ولا عُزَّلٍ ولا أكْفالِ « 4 »
قال سيبويه : لم يُكْتَفَ فيه بالواو والنُّون لأنهم قلَّ ما يَصِفُون به المؤنث فصار كمِفْعال ومِفْعِيل ولم يَصِرْ كفَعَّالٍ ، وأجروهُ مجرَى الصّفَةِ مجموعه بالوَاوِ وَالنونِ كما فَعلوا ذلك في حُسَّانٍ وكُرَّامٍ .
* والعُوَّار : أيضًا الذين حاجاتُهُم في أدبارهم ، عن كُرَاع .
* والإعْوَارُ : الرّيبَةُ .
* ورَجُلٌ مُعْوِرٌ : قبيحُ السَّرِيرةِ .
* ومكانٌ مُعْوِرٌ : مَخوفٌ .
* وشىءٌ مُعْوِرٌ وعَوِرٌ : لا حافِظَ له .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عور ) .
( 2 ) البيت لكعب بن سعد الغنوي في أساس البلاغة ( عور ) ؛ ولسان العرب ( قول ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عور ) ؛ وتاج العروس ( عور ) ؛ وكتاب العين ( 2 / 236 ) .
( 3 ) شطر البيت للراعى النميري في ديوانه ص 107 ؛ ولسان العرب ( عور ) ؛ وتاج العروس ( عور ) .
( 4 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 61 ؛ ولسان العرب ( عور ) ، ( غثر ) ، ( عزل ) ، ( كفل ) ؛ وتاج العروس ( عور ) ، ( عزل ) ، ( كفل ) ، ( ميل ) .