* وعُرُونةُ وعُرَنَة : مَوْضِعانِ .
* وعُرَناتٌ : موضعٌ دُون عَرَفاتٍ إلى أنْصَابِ الحَرَم ، قال لبيدٌ :
والفِيلُ يَوْمَ عُرَنَاتٍ كَعْكَعا * إذْ أزْمَعَ العُجْمُ به ما أزْمَعا
« 1 » وعِرْنانُ : غائطٌ واسعٌ مُنْخفِضٌ من الأرض . قال امْرُؤُ القيْس :
كأني ورَحْلى فوق أحْقَبَ قارِحٍ * بِشَرْبَةَ أوْطاوٍ بِعِرْنانَ مُوجِسِ
« 2 »
مقلوبه :
رعن
* الأرْعَنُ : الأهْوَجُ في مَنْطِقه المسترخِى . وقد رَعُن رُعُونَةً ورَعَنا .
وقوله تعالى :
لا تَقُولُوا راعِنا
[ البقرة : 104 ] قيل : هي كلمةٌ كانوا يَذْهَبُونَ بها إلى سَبِّ النبىّ صَلَى اللَّه عليه وسلّم اشتَقُّوهُ منَ الرُّعُونة ، وقال ثعلب : إنما نهَى اللَّهُ عن ذلك لأن اليهود كانت تقول للنبىّ صَلَى اللَّه عليه وسلّم : رَاعِنا أوْ رَاعُونا ، وهو من كلامهم سَبٌّ ، فأنزل اللَّه جلَّ وعزّ :
لا تَقُولُوا راعِنا
وَقُولُوا مكَانها :
انْظُرْنا
وعندي أن في لغة اليهود رَاعُونا عَلى هذه الصيغة يُريدون الرعُونَة أو الأرْعَنَ وقد قَدَّمْتُ أنَّ رَاعُونا فاعِلُونا من قَوْلِك أرْعِنى سَمْعك . وقَرَأ الحسنُ :
« لا تَقُولُوا رَاعِناً » فقال ثعلبٌ : معناه : لا تَقُولُوا كَذِباً وسُخْرِيّا وحُمْقاً .
* ورَعَنُ الرَّحْلِ : استرخاؤُه إذا لم يُحْكَمْ شَدُّه ، قال :
* وَرَحَلُوها رِحْلَةً فيها رَعَنْ * « 3 »
* ورَعَنَتْه الشمسُ : آلَمتْ دماغَهُ فاسترْخى لذلك وغُشِىَ عليه .
* والرَّعْنُ : أنْفٌ يتقدَّمُ الجَبَل ، والجمع رِعانٌ ورُعُونٌ .
* وجَبَلٌ رَعْنٌ : طَوِيلٌ .
* وجَيْشٌ أرْعَنُ : له فُضُولٌ كَرِعانِ الجبالِ .
* والرَّعْناء : عِنَبٌ بالطائف أبيضُ طويلُ الحَبِّ .
* والرَّعْناءُ : البَصْرَةُ .
هامش
( 1 ) الرجز للبيد في ديوانه ص 338 ؛ ولسان العرب ( عرن ) ؛ وكتاب الجيم ( 1 / 87 ) ؛ وتاج العروس ( عرن ) .
( 2 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 101 ؛ ولسان العرب ( عرن ) ؛ وتاج العروس ( شرب ) ، ( عرن ) .
( 3 ) الرجز لخطام المجاشعي في لسان العرب ( منن ) ؛ وتاج العروس ( منن ) ؛ وللأغلب العجلي في ديوانه ص 165 ؛ ولسان العرب ( رعن ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( رحل ) ؛ وجمهرة اللغة ص 774 ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 408 ) ؛ والمخصص ( 3 / 50 ) .