Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 304

Contributors:

P.304
ليث بن مالك بن كهلان بن سبأ وأضافهم إلى الله تعالى من حيث أنهم حزبه وأهل نصرة رسوله قال الطيبي قوله أزد الله يحتمل وجوها أحدها اشتهارهم بهذا الاسم لأنهم ثابتون في الحرب لا يفرون وعليه كلام القاضي وثانيها أن تكون الإضافة للاختصاص والتشريف كبيت الله وناقة الله على ما يدل عليه قوله يريد الناس أن يضعوهم إلخ وثالثها أن يراد بها الشجاعة والكلام على التشبيه أي الأسد أسد الله فجاء به إما مشاكلة أو قلب السين زايا انتهى قال القاري بعد نقل كلام الطيبي هذا وتبعه صاحب الأزهار من شراح المصابيح لكن إنما يتم هذا لو كان الأسد بالفتح والسكون لغة في الأسد بفتحتين كما لا يخفى وهو ليس كذلك على ما يفهم من القاموس انتهى قوله ( حدثنا محمد بن كثير ) هو إما العبدي البصري أو الثقفي الصنعاني لم يتعين لي ( حدثني غيلان بن جرير ) المعولي الأزدي البصري ثقة من الخامسة قوله ( فلسنا من الناس ) أي الكاملين وأنس كان أنصاريا والأنصار كلهم من أولاد الأزد قوله ( حدثنا أبو بكر بن زنجويه ) اسمه محمد بن عبد الملك بن زنجويه ( أخبرني أبي ) هو همام بن نافع الحميري الصنعاني مقبول من السادسة ( عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف ) قال في التقريب ميناء بكسر الميم وسكون التحتانية ثم نون ابن أبي ميناء الخزاز مولى عبد الرحمن بن عوف متروك ورمى بالرفض وكذبه أبو حاتم من الثانية ووهم الحاكم فجعل له صحبة انتهى