* ومَعَس الأديمَ : ليَّنَهُ في الدّباغ . ومَعَسَه مَعْسا : دَلَكَه . قال في وصف السَّيْل والمطر :
يَمْعَسْنَ بالماءِ الجِوَاءَ مَعْسا * « 1 »
والمَعْس : الحركة . وامْتَعَس : تَحَرَّك . قال :
* وصَاحِبٍ يَمْتَعِسُ امْتِعاسًا * « 2 »
أي يتحرّك .
* ومَنِيئَةٌ مَعُوسٌ : إذا حُرّكَت في الدّباغ ؛ عن ابن الأعرابىّ ، وأنشد :
يُخْرِج بينَ النَّابِ والضُّرُوسِ * حَمْرَاءَ كالمَنِيئة المَعُوس « 3 »
يعنى بالحمراء : الشِّقْشِقَة .
* ومَعَس المَرأة مَعْسا : نَكَحَها .
* وامْتَعَس الْعَرْفَجُ : إذا امتلأتْ أجْوَافُه من حُجَنِهِ حتى تَسْوَدّ .
مقلوبه :
سمع
* السَّمْع : حِسُّ الأُذُن . وفي التنزيل :
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
وَهُوَ شَهِيدٌ [ ق : 37 ] . وقال ثَعْلَب : مَعْناهُ : خَلا له ، فلم يشْتَغِل بغَيره . وقد سَمِعَهُ سَمْعا ، وسِمْعا وَسَمَاعًا وسَماعة وسَماعِيَة . قال اللِّحْيانىّ : وقال بعضُهم : السَّمْع المَصْدَر ، والسِّمْع الإسْم . والسَّمْع أيضًا :
الأُذُن . والجمع : أسماع . فأما قوله تعالى :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ
[ البقرة : 7 ] فقد يكونُ على الحَذْف ، أي على مَواضع سَمْعِهم . ويكون على أنه سمَّاها بالمَصْدر فأفرَد ، لأن المصادر لا تُجْمَع . ويجوزُ أن يكون أراد على أسْماعِهِمْ ، فلمَّا أضاف السَّمْعَ إليهم ، دلّ على أسماعهم . وأما قول الهُذَلىّ :
فلمَّا رَدَّ سامِعَهُ إلَيْهِ * وجَلَّى عن عَمايَتِه عَماهُ « 4 »
فإنَّهُ عَنى بالسَّامع الأُذُنَ ، وذكَّر لمكان العُضْو . وسَمَّعَه الخبرَ ، وأسمَعَه إيَّاه .
* وقوله تعالى :
وَاسْمَعْ
غَيْرَ مُسْمَعٍ [ النساء : 46 ] : فسَّرَه ثَعْلب فقال : اسمَع لا
هامش
( 1 ) الرجز في عدة أبيات لعمر بن لجأ التيمي في ديوانه ص 157 ؛ ولسان العرب ( قلس ) ؛ وتهذيب اللغة ( 8 / 409 ) ؛ وبلا نسبة في تاج العروس ( جوا ) ؛ والمخصص ( 10 / 107 ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( معس ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 128 ) ؛ وتاج العروس ( معس ) .
( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( معس ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 128 ) ؛ وتاج العروس ( معس ) .
( 4 ) البيت للهذلى في لسان العرب ( سمع ) .