أو شادِنٌ ذو بَهْجةٍ مَرَيَّبُ « 1 »
* وهما يُعَقبانِهِ ، ويَعْتَقِبانِ عليه ، ويتعاقبان : يتعاونان . وقوله تعالى :
لَهُ مُعَقِّباتٌ
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [ الرعد : 11 ] : أي للإنسان ملائكة يَعْتَقِبُونَ ، يأتي بعضُهم بعَقِب بعض ؛
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
: أي مما أمرهم اللّهُ به ، كما يقول :
يحفظونه من أمرِ اللّه ، وبأمر اللّه ، لا أنهم يقدِرون أن يدفعوا عنه أمرَ اللّه .
* واعْتُقِب بخيرٍ ، وتُعُقِّبَ : أتِىَ به مرّة بعد مرّة . وأعْقَبه اللّهُ به خَيرا . والاسمُ منه :
العُقْبَى ، وهو شبه العِوَض .
* واسْتَعْقَب منه خَيرا أو شَرّا : اعتاضه .
* وتَعَقَّب من أمره : نَدِم .
* وأعْقَبَ الرجلَ : كان عَقِيبَه . وأعقبَ الأمْرُ عَقْبا وعِقْبانا ، وعُقْبى ، حَسَنة أو سيِّئة .
و
في الحديث : « ما من جُرْعةٍ أحمدُ عُقبَى من جُرْعة غيظٍ مكْظومةٍ » « 2 » .
* وأُعْقِب عِزُّه ذُلّا : أُبدِل ؛ قال :
كمْ مِن عَزِيزٍ أُعْقِبَ الذُّلَّ عِزُّه * فأصبَح مَرْحوماً وقد كان يُحْسَدُ « 3 »
* وأعْقَبَ طَىَّ البئر بحجارة مِن وَرَائها : نضدَهَا . وكل طريق بعضه خلف بعضٍ :
أعْقاب ، كأنها منضودَةٌ عَقْبا على عَقْب . قال الشَّماخ في وصف طرائق الشحمِ على ظهر النَّاقة :
إذا دَعَتْ غَوْثَها ضَرّاتُها فَزِعَتْ * أعْقابُ نِىّ على الأثْباج مَنْضُودِ « 4 »
والأعْقاب : الخَزَف الذي يُدْخَل بين الآجُرّ في طَىّ البئر ، لكي يَشْتَدّ . قال كُراع : لا واحدَ له . وقال ابن الأعرابىّ : العِقابُ : الخَزَف بين السَّافات ، وأنشد في صِفة بئر :
* ذاتَ عِقابٍ هَرِشٍ وذاتَ جَمّ * « 5 »
ويُرْوَى :
« . . . وذاتَ حَمّ »
، أراد : وذات حَمْءٍ ، ثم اعتقدَ إلقاءَ حرَكة الهمزة على ما قَبلَها ،
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عقب ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 83 ) ؛ والرواية « مربب » ببائين .
( 2 ) « صحيح » : بنحوه في صحيح ابن ماجة ( ح 3377 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عقب ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 180 ) .
( 4 ) البيت للشماخ في ديوانه ص 116 ؛ ولسان العرب ( عقب ) ، ( خزع ) ؛ والمخصص ( 9 / 118 ، 10 / 43 ، 12 / 122 ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ، ( فزع ) ؛ والعين ( 1 / 180 ) .
( 5 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عقب ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) .