يَخْلِط حُمرتَه بياض . وقيل : هو الخالص الحُمرة . وقيل : الفاقع : الخالص الصَّافى من الألوان ، أىَّ لون كان . عن اللِّحيانىّ .
* والفَقْع : الضُّراط . وقد فَقَعَ به ، وهو يُفَقِّع بِمفْقَع : إذا كان شديد الضُّراط .
* والتَّفْقيع : صوت الأصابع إذا ضُرِبَ بعضُها ببعض . والتَّفقيع أيضاً : أن تأخذ ورقة من الورد ، فتديرها ، ثم تغمزُها بإصبعك ، فتصوِّتُ إذا انشقَّت .
* والفَقاقيع : هَنات كأمثال القوارير ، تتفقع على الماء والشراب عند المزْج . واحدتها :
فُقَّاعة .
قال عَدِىّ بن زيد يصف الخمر :
وطَفا فَوقَها فَقاقِيعُ كالْيا * قُوت حُمْرٌ يُثيرها التَّصْفِيق « 1 »
* والفُقَّاع : شراب يتخذ من الشعير ، سمّى به لما يعلوه من الزَّبَد .
* والفَقَّاع : الخبيث .
* والفاقِع : الغلام الذي قد تَحرَّك . وقد تفقَّع .
قال جرير :
بنى مالكٍ إنَّ الفَرَزْدَقَ لم يَزَلْ * يَجُرُّ المخازِى مِن لَدُنْ أن تفَقَّعا « 2 »
* وأفْقَعَ : افْتَقر . وفقير مُفْقِعٌ مُدْقِع : وهو أسوأ ما يكون من الحال . وأصابتْه فاقِعة : أي داهية .
العين والقاف والباء
[ عقب ]
* عَقِبُ كلِّ شىءٍ ، وعَقْبُه ، وعاقِبته ، وعاقِبُه ، وعُقْبَتُهُ ، وعُقْباه ، وعُقْبانه : آخره ، قال خالد بن زُهير الهُذَلىّ .
فإنْ كنتَ تَشْكُو مِن خَليل مَجَانَةً * فتلك الجَوَازِى عَقْبُها ونُصُورها « 3 »
يقول : جَزيتُك بما فعلت بابن عُوَيمر . وفي التنزيل :
وَلا يَخافُ عُقْباها
[ الشمس :
15 ] . قال ثعلب : معناه : لا يخاف اللّهُ عزَّ وجلّ عاقبةَ ما عمِلَ ، أن يُرْجَعَ عليه في
هامش
( 1 ) البيت لعدى بن زيد في ديوانه ص 78 ؛ ولسان العرب ( فقع ) ، ( طرق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 269 ) ؛ وتاج العروس ( فقع ) ؛ وكتاب العين بلا نسبة ( 1 / 177 ) .
( 2 ) البيت لجرير في ديوانه ص 903 ؛ ولسان العرب ( فقع ) ؛ وتاج العروس ( فقع ) ويروى « تبقعا » مكان « تفقعا » .
( 3 ) البيت لخالد بن زهير الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 213 ؛ ولسان العرب ( عقب ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ؛ ولخداش بن زهير في لسان العرب ( نصر ) ؛ وتاج العروس ( نصر ) ؛ ويروى « مخافة » مكان « مجانة » .