اكتنَزَ لحمُه ، وهو وَثيجٌ . واستَوْثَجَ نَبْتُ الأرضِ : عَلِقَ بعضُه بعضاً . وأرضٌ مُؤتِثجةٌ « 1 » : كثيرة الكلأ .
وثر
الواو والثاء والراء : كلمةٌ تدلُّ على وَطَاءةٍ في شَيء . وفِراشٌ وَثْرٌ ووَثِيرٌ : وطِىٌّ . والمَيَاثِر : ثيابٌ حمرٌ تكون في مراكب الأعاجم . وقولهم :
وثَرَ الجملُ النَّاقةَ : ضرَبَها ، كأنَّها له فراشٌ وثير .
وثق
الواو والثاء والقاف كلمةٌ تدلُّ على عَقْدٍ وإحكام . ووثَّقْت الشّىءَ : أحكَمْتُه . ونافةٌ موثَّقَة الخَلْق والمِيثاق : العَهدُ المُحكَم . وهو ثِقَةٌ .
وقد وَثِقْتُ به .
وثل
الواو والثاء واللام كلمة . يقولون : الوَثِيل : اللِّيف أو رِشاءٌ يتخَذ منه .
وثم
الواو والثاء والميم : أصلٌ يدلُّ على جَمعٍ وتجمُّع . والأصل الوَثِيمة : الحَجَر . يقولون : والذِى أخرَجَ النّارَ من الوثيمة . ثمّ يقال للحُزْمة من الحَشيش وَثِيمة . يقال ثِمْ ، أي اجْمَعْ والوَثِيم : المكتنِزُ لحماً .
وثن
الواو والثاء والنون . كلمةٌ واحدة ، هي الوَثَن واحد الأوثان :
حِجارةٌ كانت تُعْبَد . وأصلها قولهم استَوْثَنَ الشّىءُ : قَوِىَ . وأوْثَنَ فلانٌ الحِمْلَ : كَثَّره . وأَوثَنْتُ له : أعطيتُه جزيلًا .
هامش
( 1 ) في المجمل : « موثجة » بفتح الثاء ، وفي اللسان : « موثجة » بكسرها . وقد اقتصر في القاموس كما هنا على « مؤتثجة » . أما صاحب اللسان فذكر الكلمتين وإن خالف المجمل في ضبط إحداهما .