الجزء السادس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
كتاب الهاء
( باب الهاء وما بعدها في المضاعف والمطابق « 1 » )
هو
الهاء والواو ليست من شرط اللُّغة « 2 » ، وهي من العربية ، والأصل هاء ضُمّت إليه واوٌ . من العرب من يثقِّلها فيقول : هُوَّ « 3 » . ومنهم مَن يقول هُوْ « 4 » .
هي
الهاء والياء ، والهاء والهمزة يجريان مَجرى ما قبلهما . على أنَّهُم يقولون : ما أدرى أىّ هَىِّ بنِ بىٍّ هو . معناه أىُّ الناس هو . وهذا عندنا مما دَرَج عِلمُه . وكذلك قولهم : « لو كان ذاك في الهِىَء والِجَىء « 5 » ما نَفَعَه » ، والهِىَءْ :
هامش
( 1 ) في الأصل : « باب الهاء والواو وما يثلثهما » ، وأثبت مألوف العبارة في مثل هذا مطابقا ما في المجمل .
( 2 ) كذا جاءت هذه العبارة .
( 3 ) شاهده ما أنشده في اللسان ( 20 : 368 ) :وإن لساني شهدة يشتقى بها * وهو على من صبه اللّه علقم .( 4 ) نص المجمل : « ومنهم من يسكن الواو فيقول هو » .
( 5 ) اقتصر في المجمل على ضبطهما بفتح الهاء والجيم في المتن والإنشاد التالي ، ولكنهما يقالان بالفتح والكسر .