الأُقحُوان ، وتقديره أُفْعُلَان ، ولو جعل في دواءٍ لقيل مَقْحُوٌّ ، وجمعه الأَقَاحِي « 1 » .
والأُقحُوانة : موضع .
قحب
القاف والحاء والباء كلمةٌ تدلُّ على سُعَال الخيل والإبل ، وربما جُعِل للنَّاس
باب القاف والدال وما يثلثهما
قدر
القاف والدال والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على مَبْلَغ الشَّيء وكُنهه ونهايته . فالقَدْر : مبلغُ كلِّ شيء . يقال : قَدْرُه كذا ، أي مبلغُه . وكذلك القَدَر . وقَدَرتُ الشّيءَ أَقْدِرُه وأقْدُرُه من التَّقْدِير ، وقدَّرته أُقَدره . والقَدْر :
قضاء اللَّه تعالى الأشياءَ على مبالغها ونهاياتها التي أرادَها لها ، وهو القَدَرُ أيضاً .
قال في القَدَر :
خَلِّ الطَّريقَ لمن يبنِي المَنارَ به * وابْرُزْ بِبَرْزَةَ حيثُ اضطرَّكَ القَدَرُ « 2 »
وقال في القَدْر بسكون الدال :
[ وما صبَّ رِجلِي في حديدِ مجاشعٍ * مع القَدْرِ إلَّا حاجةٌ لي أريدُها « 3 » ]
هامش
( 1 ) يقال بتشديد الياء وتخفيفها .
( 2 ) البيت لجرير في ديوانه 284 واللسان ( برز ) . وبرزة ، بفتح الباء : اسم أم عمر بن لجأ التيمي ، الذي هجاه جرير بقصيدة البيت .
( 3 ) موضع البيت بياض في الأصل ، وإثباته من اللسان ( قدر ) وإصلاح المنطق 109 . والبيت للفرزدق ، وليس في ديوانه ، ورواه جامع الديوان عن اللسان .