وربما دلَّ على معنًى من المعاني على جنسٍ من الصَّوت . ونَقَضْتُ الحبلَ والبِناء .
والنَّقيض : المنقوض ، ولذلك يقال للبعير المهزول نِقْضٌ ، كأنَّ الأسفارَ نَقَضَتْه ؛ وجمعه أنقاض . والمنَاقَضَة في الشِّعر من هذا ، كَأنَّه يريد أن ينقُضَ ما أَرَّبَهُ صاحبُه .
ونَقْضُ العَهدِ منه أيضا . والنِّقْض : مُنْتَقَضُ الكمأة من الأرض « 1 » إذا أردتَ أن تُخرِجَها . نَقضْتُها نقضاً . وانتقضت القَرْحة ، كأنَّها كانت تلاءمت ثم انتقَضَت .
أمَّا الصَّوت فيقال لصوتِ المَفاصل نَقِيضها ؛ وهو قريبٌ من الأوّل ، لأنَّها كأنّها تَنْتَقِض فيسمع لها صوتٌ عند ذلك . وأنقَضَت الدَّجاجة : صوَّتت .
والإنقاض : زجر القَعود . قال :
ربَّ عجوزٍ من أُناسٍ شَهْبَرَهْ « 2 » * عَلَّمْتُها الإنقاضَ بَعْدَ القَرْقَرَهْ « 3 »
يقول : سَرَقتُ بعيرَها التي كانت تُقرقِر به وتركتُ لها بَكْراً تُنْقِضُ به .
نقط
النون والقاف والطاء أُصيلٌ يدلُّ على نُكتةٍ لطيفةٍ في الشيء .
يقال للقِطعة من النَّخْل : نُقْطة . ويقال : إنَّه تشبيهٌ في القِلَّة بالنُّطفة .
نقع
النون والقاف والعين أصلانِ صحيحان : أحدهما يدلُّ على استقرارِ شيء كالمائِع في قراره ، والآخر على صوتٍ من الأصوات .
فالأول نَقَع في الماء في مَنْقعه : استقرّ . واستَنْقع الشيء في الماء . والنَّقُوع : ما نُقِع
هامش
( 1 ) وكذا في المجمل . وفي اللسان : « منتقض الأرض من الكمأة » .
( 2 ) الرجز لشظاظ الضبي اللص ، كما في اللسان ( نقض ) . ورواية اللسان : « عجوز من نمير » ، ورواية الأصل تطابق رواية المجمل .
( 3 ) في الأصل : « الانقاض والقرقرة » ، صوابه في المجمل واللسان .