مصخ
الميم والصاد والخاء كلمةٌ ، وهي الأُمصوخ : واحد الأماصيخ ، وهي أنابيب الثّمام . وتَمصَّخْتها : أخَذتها . قال أبو بكر « 1 » : والمَصخ لغة في المسخ
مصد
الميم والصاد والدال أصلٌ صحيح فيه كلتان غيرُ متقايستين .
فالأولى المَصْد ، يقال هو الرَّضاع ، ويقال هو الجِماع ، مَصَدَها مَصْداً .
والأخرى المُصْدان : أعالي الجِبال ، الواحد مَصَاد . قال :
* مَصَادٌ لمن يأوِي إليهم ومَعقِلُ « 2 » *
قال ابن دريد : والمَصْد : البرد . وأصابَتْنا العامَ مَصْدةٌ « 3 » ، أي مطر .
مصر
الميم والصاد والراء أصلٌ صحيح له ثلاثة معان .
الأوّل جنسٌ من الحَلْب ، والثاني تحديدٌ في شيء ، والثالث عُضوٌ من الأعضاء .
فالأوّل : المَصْر : الْحَلْب بأطراف الأصابع . وناقةٌ مَصورٌ : لبنُها بطيء الخروج لا تُحلَب إلّا مَصْراً .
قال ابن السكِّيت : المَصْر : حلب ما في الضَّرع . ويقال التمصُّر : حلب بقايَا
هامش
( 1 ) الجمهرة ( 2 : 227 ) .
( 2 ) صدره كما في اللسان ( مصد ) :* إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم * .( 3 ) الذي في الجمهرة ( 2 : 275 ) : « ما أصابنا العام مصدة » .