مَطَافيلَ أبكارٍ حديثٍ نِتاجُها * يُشابُ بماءٍ مثلِ ماءِ المفاصلِ « 1 »
والفَصِيل : حائطٌ دونَ سُور المدينة .
وفي بعض الحديث : « مَن أنفَقَ نفقةً فاصلةً فله من الأجر كذا » .
وتفسيره في الحديث أنَّها التي فَصَلَت بين إيمانه وكُفره .
فصم
الفاء والصاد والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على انصداعِ شىءٍ من غير بَيْنُونة . من ذلك الفَصْم ، وهو أن ينصَدِع الشَّىءُ من غير أن يَبين . وكلُّ منحنٍ من خَشَبَةٍ وغيرها فهو مفصوم . قال :
كأنَّه دُمْلُجٌ من فِضّةٍ نَبَهٌ * في مَلْعبٍ من عَذَارى الحىِّ مفصومُ « 2 »
فصى
الفاء والصاد والياء أصلٌ صحيح يدلُّ على تنحِّى الشَّىء عن الشَّيء . يقال تفَصَّى اللَّحمُ عن العَظْم ، وتفَصَّى الإنسانُ من البِليَّة : تَخَلَّص .
والاسم الفَصْية .
وفي حديث : قَيْلة : « الفَصْية واللَّه ، لا يزالُ كعبُكِ عاليا » .
وأفْصَى : رجلٌ « 3 » .
فصح
الفاء والصاد والحاء أصلٌ يدلُّ على خُلوصٍ في شئ ونقاء من الشَّوب . من ذلك : اللِّسان الفصيح : الطَّليق . والكلام الفصيح : العربىّ .
والأصلُ أفْصَحَ اللَّبَنُ : سكنت رَغوتُه . وأفْصَحَ الرّجل : تكلَّم بالعربيَّة . وفَصُح :
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين ( 1 : 141 ) واللسان ( فصل ) والحبوان ( 2 : 351 ) وأمالي المرتضى ( 1 : 187 ) وثمار القلوب 446 والمخصص ( 1 : 23 / 5 : 65 / 16 : 161 ) .
( 2 ) لذي الرمة في ديوانه 572 واللسان ( نبه ، فصم ) . وسيأتي في ( نبه ) .
( 3 ) ومنه أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة ، وأفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة .