تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مقاييس اللغه — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
والثَّروة . والفَروةُ : كلُّ نباتٍ مجتمِعٍ إذا يَبِس . وفي الحديث : « أنَّ الخَضِر جلَسَ على فَرْوةٍ من الأرضِ فاخضرَّت » . فإنْ صحَّ هذا فالبابُ على قياسين : أحدهما القطع ، والآخَر التَّغطية والسَّترُ بشىءٍ ثَخين . وأمَّا المهموز فليس من هذا القياس ولا يقاس عليه غيرُه ، وهو الفَرَأ : حمار الوَحْش ، قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لأبى سفيان : « كلُّ الصَّيد في جوف الفَرَأ » . وقال الشَّاعر « 1 » :
بِضربٍ كآذانِ الفِراء « 2 »

فرت

الفاء والراء والتاء كلمة واحدة ، وهي الماء الفُراتُ ، وهو العَذْب . يقال : ماءٌ فرات ، ومِياهٌ فُرات .

فرث

الفاء والراء والثاء أُصَيلٌ يدلُّ على شئ متفتِّت . يقال فَرَثَ كَبِدَه : فَتَّها . والفَرْث : ما في الكَرِش . ويقال على معنى الاستعارة : أفْرَثَ فلانٌ أصحابه ، إذا سَعَى بهم وألقاهم في بَليَّة .

فرج

الفاء والراء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّح في الشّيء . من ذلك الفُرجة في الحائط وغيرِه : الشَّقُّ . يقال : فَرَجْته وفرَّجته . ويقولون : إنَّ الفَرْجة : التفصِّى من همٍّ أو غمّ . والقياسُ واحد ، لكنَّهم يفرقون بينهما بالفتح . قال :
هامش
( 1 ) هو مالك بن زغبة الباهلي ، كما سبق في حواشي ( بور ) . ( 2 ) هو بتمامه :بطعن كآذان الفراء فضوله * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها .