فجو « 1 »
الفاء والجيم والحرف المعتل يدلُّ على اتِّساعٍ في شئ .
فالفَجْوة : المتَّسَع بين شَيئين . وقَوْسٌ فَجْواء : بانَ وترُها عن كَبدها . وفَجوة الدَّار : ساحتُها . والفَجَا : تَباعُدُ ما بين عُرقوبَىِ البعير
وإذا هُمِزَ قلت : فَجِئَنى الأمرُ يفجَؤُنى « 2 » .
فجم
الفاء والجيم والميم . زعم ابنُ دريد : تفجَّم الوادِى وانفجم ، إذا اتّسع . وهذه فُجْمَة الوادِى ، أي متَّسَعُه « 3 » .
فجن
الفاء والجيم والنون . يقولون : إنَّ السَّذَاب يقال له الفَيْجَن « 4 » .
باب الفاء والحاء وما يثلثهما
فحص
الفاء والحاء والصاد أصلٌ صحيح ، وهو كالبحث عن الشئ . يقال : فحصت عن الأمر فحصاً . وأُفحوص القَطا : موضِعُها في الأرض ، لأنَّها تفحصه .
وفي الحديث : « فَحَصُوا عن رؤوسهم » .
كأنَّهم تركوها مثلَ أفاحِيص القَطا فلم يَحلِقُوا * عنها « 5 » . وفَحَصَ المطرُ التُّرَاب ، إذا قلَبَه .
هامش
( 1 ) وكذا ورد ترتيب هذه المادة في المجمل ، فآثرت إبقاءها كما هي .
( 2 ) ويقال أيضاً فجأه يفجؤه ، وفاجأه يفاجئه .
( 3 ) الجمهرة ( 2 : 108 ) مع تصرف هنا . والفجمة ، لم ترد في القاموس ، ووردت في اللسان بفتح الفاء وضمها ، وضبطت في الجمهرة بالضم فقط .
( 4 ) قال ابن دريد : « لغة شامية ولا أحسبها عربية صحيحة » .
( 5 ) وكذا وردت العبارة في المجمل .