ويقال زحَفَ الدَّبَا ، إذا مضى قُدُمًا . والزاحف : السهم الذي يقع دون الغَرَض ثم يزحَف . واللَّه أعلم بالصواب .
باب الزاء والخاءِ وما يثلثهما
زخر
الزاء والخاء والراء أصلُ صحيح ، يدلُّ علي ارتفاع . يقال زَخَر البحر ، إذا طما ؛ وهو زاخرٌ . وزخَر النّبات ، إذا طال . ويقال أخذ المكان زُخَارِيَّه ، وذلك إذا نَمَا النبات وأخرجَ زَهره . قال ابن مقبل :
زُخارِىَّ النّبات كأنَّ فيه * جيادَ العبقريّة والقُطوعِ « 1 »
باب الزاء والدال وما يثلثهما
هذا بابٌ لا تكاد تكون الزاءُ فيه أصليَّة ؛ لأنهم يقولون : جاء فلانٌ يضرب أزْدَرَيْه ، إذا جاء فارغًا . وهذا إنما هو أصْدَرَيْه . ويقولون : الزَّدْو في اللعب ، وإنما هو السَّدْو . ويقولون : مِزْدَغَة * ، وإنما هي مِصْدَغة . واللَّه أعلم .
باب الزاء والراء وما يثلثهما
زرع
الزاء والراء والعين أصلٌ يدلُّ على تنمية الشئ . فالزّرع معروف ، ومكانه المُزْدَرَع . وقال الخليل : أصل الزّرع التنمية . وكان بعضهم يقول :
هامش
( 1 ) قله في اللسان ( زخر ) :ويرتعيان ليلهما قرارا * سقته كل مدجنة هموع .