فظَلَّ طُهَاةُ اللَّحمِ مِن بين مُنضجٍ * صَفِيفَ شِواءٍ أو قديرٍ مُعَجَّلِ « 1 »
صك
الصاد والكاف أصلٌ يدلُّ على تلاقِى شيئينِ بقوَّة وشِدّة ، حتَّى كأنّ أحدَهما يضرِب الآخر . من ذلك قولهم : صَكَكْتُ الشىءَ صكاًّ .
والصَّكَك : أن تَصطَكَّ رُكبتا [ الرّجُل « 2 » ] . [ وصَكَّ البابَ « 3 » ] : أغلقه بعنفٍ وشِدَّة . ويقال بعير مُصَكَّكٌ « 4 » ، إذا كان اللَّحمُ قد صُك فيه صَكاًّ .
ورجلٌ مِصكٌّ : شديد . ويقال ذلك في الخَيل والحُمُر وغيرِها .
وأمَّا قولُهم : « جئتُه صَكَّةَ عُمَىٍّ « 5 » » فإنَّما يُراد أنَّ الأعمَى يلقى مثلَه فيصطكاّنِ ، أي يصكُّ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه . وذلك كلامٌ وضَعوه في الهاجرة وعند اشتداد الحرِّ خاصَّة .
صل
الصاد واللام أصلان : أحدهما يدلُّ على ندًى وماءٍ قليل ، والآخر على صوت .
فأمَّا الأول فالصَّلّة ، وهي الأرضُ تسمَّى الثَّرَى لِنداها . على أنَّ
هامش
( 1 ) لامرىء القيس في معلقته .
( 2 ) التكملة من المجمل .
( 3 ) التكملة من المجمل . وبين هاتين التكملتين في المجمل : « يقال منه صكك . والصكة :
أشد الهاجرة » .
( 4 ) في المجمل « مِصَكّ » ، وكلاهما صحيح ، يقال : مصك ومصكوك ومصكك .
( 5 ) عمى ، هنا : تصغير ترخيم للأعمى .