( والسِّمْحاق ) : جلدةٌ رقيقةٌ في الرأس ، إِذا اتهت الشَّجَّةُ إليها سمِّيت سِمْحاقا .
وكذلك سَمَاحيق السَّلَى ، وسماحيق السَّحاب : القطع الرّقاق منه .
ومن ذلك ( اسْحَنكَك ) الظّلام . و ( اسحَنْفَرَ ) الشّىء : طال وعَرُض .
وسَنامٌ ( مُسَرْهَدٌ ) : مقطوع قِطعاً . و ( اسمهَرَّ ) الشوك : يَبِس . ويقال للظلام إِذا اشتدَّ : اسمَهَرَّ . و ( السَّرْهَفَة ) و ( السَّرعَفة ) : حسن الغِذاء .
و ( السَّخْبَر « 1 » ) : شجر . و ( السَّماليخ ) : أماسيخ النَّصِىّ « 2 » ، الواحدة سُملوخ . و ( السَّمْسَق ) : الياسَمِين . و ( السَّفَنَّجُ ) : الظّليم . و ( السَّلْجَم ) :
الطويل . و ( السَّرَوْمط ) : الطويل . و ( السِّلْتِم ) : الغُول . و ( السِّلْتِم ) : السّنة الصَّعبة . قال الشاعر :
وجاءت سِلتمٌ لا رَجْعَ فيها * ولا صَدْعٌ فينجر الرِّعَاءُ « 3 »
و ( السِّلتِم ) : الداهية . و ( السَّبَنْتَى ) : النَّمِر ، وكذلك ( السَّبَنْداةُ ) .
قال في السَّبَنْتَى :
هامش
( 1 ) في الأصل : « السنجر » ، صوابه من المجمل واللسان .
( 2 ) في اللسان : « وسماليخ النصى : أما صيخه ، وهو ما تنزعه منه مثل القضيب » . والأماسيخ وردت بالسين في كل من المقاييس والمجمل ، فلعلها مما جاء بالإبدال من الصاد .
( 3 ) سبق البيت في مادة ( رجع ) ، ولست أحق كلمة « فينجر » ، ورواية اللسان ( فيحتلب ) .
ولعلها هنا « فيتجر الرعاء » ، من الوجور ، وهو . . . . .