ومن ذلك العجوز ( السَّمْلَق ) : السَّيئة الخُلُق ، والميم فيه زائدةٌ ، وإنّما هي من السِّلْقة .
ومن ذلك ( السَّرطَمِ ) : الواسع الحَلْقِ ، والميم فيه زائدة ، وإنَّما هو من سَرِطَ ، إذا بَلِع .
ومن ذلك ( السَّرمَد ) : الدائم ، والميم فيه زائدة ، وهو من سَردَ ، إذا وَصل ، فكأنّه زمان متّصل بعضُه ببعض .
ومن ذلك ( اسْبَغَلّ ) الشّىءُ اسبِغْلالًا ، إذا ابتلَّ بالماء . واللام فيه زائدة ، وإنما ذلك من السُّبوغ ، وذلك أنّ الماءَ كثُر عليه حتّى ابتلّ
ومما وُضِع وضعاً وليس قياسُه ظاهراً : ( السِّنَّوْرُ ) ، معروف . و ( السَّنَوَّر ) :
السِّلاح الذي يُلبَس . و ( السَّلْقَع ) بالقاف « 1 » : المكان الحزْن . و ( السَّلْفَع ) بالفاء « 2 » : المرأة الصَّخَّابة . و ( السَّلفَع ) من الرِّجال : الشجاع الجَسور .
قال الشاعر :
بَينا يُعانِقُه الكماةُ ورَوْغِهِ * يوماً أتيِحَ له جرِىءٌ سَلْفَعُ « 3 »
وقال في المرأة :
فما خَلَفٌ عن أُمِّ عِمران سلفعٌ * من السُّود وَرهاء العِنان عَروبُ « 4 »
هامش
( 1 ) في المجمل : « بنقطتين » .
( 2 ) في المجمل : « بنقطة » .
( 3 ) رواية الديوان 18 والمفضليات ( 2 : 228 ) : « بينا تعنقه » مصدر تعنقه تعنقا . وفي رواية المقاييس عطف الاسم على الفعل ، وهو مسموع . انظر همع الهوامع ( 2 : 140 ) .
( 4 ) في اللسان ( سلفع ) : « وما بدل من أم عثمان » .