ردَدْنا الكتيبةَ مَلمومةً * بها أَفْنُها وبها ذانُها « 1 »
ذأل
الذال والهمزة واللام أصلٌ يقِلُّ كَلِمُهُ ، ولكنّه منقاسٌ يدلُّ على سُرعةٍ . يقال ذَأَلَ يذْأَلُ ، إذا مَشَى بسُرعةٍ ومَيْسٍ . فإنْ كان في انخزالٍ قيل يَذؤُل . ومن ذلك سمِّى الذِّئْب ذُؤالة .
ذأى
الذال والهمزة والحرف المعتل يدلُّ على ضربٍ من السَّير .
يقال ذأى يذْأَى ذأْياً . ويقال الذَّأْوُ . السَّوق الشَّديد .
« 2 »
باب الذال والباء وما يثلثهما
ذبح
الذال والباء والحاء أصلٌ واحد ، وهو يدلُّ على الشّقّ .
فالذَّبح : مصدِ ذبَحْت الشّاةَ ذبحاً . والذِّبح : المذبوح . والذُّبَّاح : شُقوقٌ في أصول الأصابع . ويقال ذُبِحَ الدَّنُّ ، إذا بُزِلَ . والمذابح : سيولٌ صغار تشقُّ الأرض شقًّا . وسعدٌ الذّابحُ : أَحد السُّعود « 3 » . والذِّبَح : نبتٌ ، ولعله أن يكون شاذًّا من الأصل .
ذبل
الذال والباء واللام أصلٌ واحد يدل على ضُمْرٍ في الشئ .
هامش
( 1 ) رواية ديوان قيس بن الخطيم 9 واللسان ( ذين ) : « مفلولة » . لكن رواية الأصل توافق رواية المجمل . والمعنى أنهم هزموهم مجتمعين .
( 2 ) هنا الموضع الحقيقي لمادة ( دأب ) التي مضت في ص 368 .
( 3 ) السعود : كواكب كثيرة ، سعد البارع ، وسيعد بلع ، وسعد البهام ، وسعد الذابح ، وسعد السعود ، وسعد مطر ، وسعد الملك ، وسعد ناشرة . انظر الأزمنة والأمكنة ( 1 : 195 ، 313 - 314 / 2 : 382 - 383 ) .