بدا مِنْكَ غِشٌّ طالَمَا قد كتَمْتَه * كما كتمَتْ داءَ ابنِها أمُّ مُدَّوِى « 1 »
دوح
الدال والواو والحاء كلمة واحدة ، وهي الدَّوْحة : [ الشجرة « 2 » ] العظيمة ، والجمع الدَّوْحُ . قال :
* يكُبُّ عَلَى الأذقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ « 3 » *
دوخ
الدال والواو والخاء أصل واحد يدلُّ على التَّذْليل . يقال دوّخناهم ؛ أي أذللناهم وقَهْرناهم . وداخُوا ، أي ذَلُّوا .
دود
الدال والواو والدال ليس أصلا يفرّع منه . فالدُّود معروف .
يقال دَادَ الشىءُ يَدَادُ ، وأَدادَ يُدِيدُ . والدّوَادِى : آثار أراجِيح الصبيان ، واحدتُها دَوْدَاةٌ .
دور
الدال والواو والراء أصلٌ واحد يدلُّ على إحداق الشئ بالشئ من حوالَيه . يقال دارَ يدُور دَوَراناً . والدّوّارِىُّ : الدَّهر ؛ لأنَّه يَدُور بالنَّاس أحوالًا . قال :
* والدَّهْرُ بالإنْسان دَوَّارِىُّ « 4 » *
هامش
( 1 ) البيت ليزيد بن الحكم الثقفي ، من قصيدة له في أمالي التالي ( 1 : 68 ) وأمالي ابن الشجري ( 1 : 176 ) والأغانى ( 11 : 96 ) والخزانة ( 1 : 496 ) . وأنشده في اللسان ( دوا ) وعقب عليه بقوله : « وذلك أن خاطبة من الأعراب خطبت على ابنها جارية ، فجاءت أمها إلى أم الغلام تنظر إليه ، فدخل الغلام فقال : أأدوى يا أمي ؟ فقالت : اللجام معلق بصود البيت ! أرادت بذلك كتمان زلة الابن وسوء عادته » .
( 2 ) التكملة من المجمل واللسان .
( 3 ) لامرئ القيس في معلقته . وصدره :* فأضحى يسح الماء حول كتيفة * .( 4 ) للعجاج في ديوانه 66 واللسان ( دور ) .