تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
أَراد : الحَمام . وقال رُؤبة :
* باللَّه لو كنت من الأُلّاف *
أراد : الذين يأْلَفون الأمصار . واحدهم : آلف .

ولف :

الباهليّ ، عن الأصمعيّ ، إذا تتابع لَمَعان البَرْق ، فهو وَلِيف ووِلَاف . وقد ولَف يَلِف وَلِيفاً ، وهو مُخيلٌ للمَطو لا يكاد يُخلف إذا وَلَف . وقال بعضهم : الوليف : أن يَلمع مرَّتين مرَّتين ؛ وقال صَخر الغَيّ :
لِشَمّاء بَعد شَتَات النَّوى * وقد بِتُّ أَخْيَلْتُ بَرقاً وَلِيفَا
أي : رأيتُه مَخِيلًا . الليث : الوَلْف ، والوِلَاف ، والوَلِيف : ضَربٌ من العَدْو ، وهو أن تقع القوائمُ معاً ، وكذلك أن تجيء القوائم معاً . والفِعل : وَلَف الفَرسُ يَلِف وَلْفاً ، ووليفاً ؛ وقال رُؤبة :
* ويومَ رَكْض الغارة الوِلَافِ *
قال ابن الأعرابيّ : أراد ب « الولاف » : الاعتزاء والاتّصال . قلت : كأنه أراد الإلاف فصيَّر الهمزةَ واواً . وكل شيء غَطَّى شيئاً وأَلبسه ، فهو مُولِفُ له ؛ وقال العجّاج :
* وصار رَقْراق السّارب مُولِفَا *
لأنه غطّى الأَرض .

ليف :

اللِّيف : لِيف النَّخْل ، مَعروف . والقِطعة : لِيفة . وقد ليّفه المُلَيِّف تَلْييفاً . ابن السِّكيت : فلان يَلأف الطّعام لأْفاً ، إذا أَكله أَكْلًا جَيِّداً « 1 » .

لفا :

أبو زيد : لَفَأْتُ اللّحْم عن العَظْم لَفْئاً : جَلَفْتُهُ عنه . قال : واللَّفِيئَةُ : البَضْعة التي لا عَظْم فيها ، نحو النَّحْضة ، والهَبْرة ، والوَذْرة . ويقال : فلان لا يَرْضى باللّفاء من الوفاء ، أي لا يَرضى بدُون وفاء حقِّه . أبو الهيثم : يقال : لفأت الرَّجُلَ ، إذا نقصتَه حَقّه فأعطَيته دون الوَفاء . يقال : رَضِي من الوَفاء باللّفَاء . قال : وجَمع اللّفيئة من اللحم : لَفَايَا ، مثل خَطيئة وخَطَايَا . أبو عمرو : لَفأه بالعَصا ولَكَأه ، إذا ضَربه بها . ولفأه حَقَّه ، إذا أَعطاه كلَّه . قال : ولَفأه حقّه ، إذا أَعطاه أَقلَّ من حَقِّه . قال أبو سعيد : قال أبو تُراب : أَحْسب
هامش
( 1 ) كلام ابن السكيت هذا مكانه « لأف » في « اللسان » وغيره من كتب اللغة ، ( إبياري ) .