Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 103

Contributors:

P.103
الأغر المزني عند مسلم إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة قال عياض المراد من الغين فترات عن الذكر الذي شأنه أن يداوم عليه فإذا فتر عنه لأمر ما عد ذلك ذنبا فاستغفر عنه ومنها قول ابن الجوزي هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد والأنبياء وإن عصموا من الكبائر فلم يعصموا من الصغائر كذا قال وهخو مفرع على خلاف المختار والراجح عصمتهم من الصغائر كذا قال وهو مفرع على خلاف المختار والراجح عصمتهم من الصغائر كذا قال وهو مفرع على خلاف المختار والراجح عصمتهم من الصغائر أيضا ومنها قول ابن بطال الأنبياء أشد الناس اجتهادا في العبادة لما أعطاهم الله تعالى من المعرفة فهم دائبون في شكره معترفون له بالتقصير انتهى ومحصل جوابه أن الاستغفار من التقصير في أداء الحق الذي يجب لله تعالى ويحتمل أن يكون لاشتغاله بالأمور المباحة من أكل أو شرب أو جماع أو نوم أو راحة أو لمخاطبة الناس والنظر في مصالحهم ومحاربة عدوهم تارة ومداراته أخرى وتأليف المؤلفة وغير ذلك مما يحجبه عن الاشتغال بذكر الله التضرع إليه ومشاهدته ومراقبته فيرى ذلك ذنبا بالنسبة إلى المقام العلي وهو الحضور في حظيرة القدس ومنها أن الاستغفار تشريع لأمته أو من ذنوب الأمة فهو كالشفاعة لهم وقال الغزالي في الإحياء كان صلى الله عليه وسلم دائم الترقي فإذا ارتقى إلى حال رأى ما قبلها دونها فاستغفر من الحالة السابقة وهذا مفرع على أن العدد المذكور في استغفاره كان مفرقا بحسب تعدد الأحوال وظاهر ألفاظ الحديث يخالف ذلك كذا في الفتح قوله ( عن العلاء بن عبد الرحمن ) بن يعقوب الحرقي وإن تتولوا أي إن تعرضوا وتدبروا عن طاعته يستبدل قوما غيركم أي يجعلهم بدلكم ( ثم لا يكونوا أمثالكم ) أي في التولي عن طاعته بل مطيعين له عز وجل ( قالوا ) أي قال بعض الصحابة ( على منكب سلمان ) أي الفارسي وفي الرواية الآتية فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذه الظاهر أن النبي ضرب ومنكبه هذا وقومه هم الفرس قوله ( هذا حديث غريب ) في سنده شيخ من أهل المدينة وهو مجهول