تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وقال ابن الأعرابيّ : هو الهَدَف المشرِف .

بلنط :

قال الليث : البَلَنْط شيءٌ يُشبه الرُّخام ، إلّا أَنَّ الرُّخامَ أَهَشُّ منه وأرْخَى ، وأنشد بيت عمرو بن كُلْثوم :
وسَارِيَتَيْ رُخام أو بَلَنْط * يَرِنُّ خشاشُ حَلْيِهمَا رَنِينا
*

[ طربل ] :

وأخبَرَني المنذريُّ عن ابن حَمُّوَيْه قال : سمعتُ أبا تراب يقول : كتب أبو محكّم إلى رجل : اشترِ لنا جَرَّة ولْتكن غيرَ قَعْراء ولا دَنّاء ولا مُطَرْبَلة الجوانب ، قال : ابنُ حَمُّويه : فسألتُ شِمرا عن الدَّنّاء فقال : القصيرة ، قال : والمطربلة الطويلة .

[ مرطل ] :

أبو عُبيد عن الأصمعيّ : مَرْطَلَ الرجلُ ثوبَه بالطين إذا لَطَخَه ، وأنشد :
* مَمْعُوثةٌ أعراضُهُمْ مُمَرْطَلَة *

[ طلنف ] :

قال : والمُطْلَنْفِئُ اللاطئُ بالأرض . وقال اللحيانيّ : هو المستلقِي على ظهرِه . قال أبو زيد : اطلنفَأت اطلنفاء إذا لزقت بالأرض .

[ طنبر ] :

وقال الليث : الطُّنبورُ الذي يُلعَب به معرّب . وقد استعمل في لفظ العربيّة . وقال أبو حاتم عن الأصمعيّ : الطُّنبور دخيل وإنّما شبِّه بألْيَة الحَمَل ، وهو بالفارسية ذُنْبَهِ بَرَه فقيل : طُنْبُور .

[ برطم ] :

أبو عبيد عن الأمويّ : البِرْطام : الرجلُ الضَّخْمُ الشفةِ . وقال الليث : البرطَمة عُبوسٌ في انتفاخ وَغَيْظ ، تقول : رأيتُه مُبَرْطِما ، ولا أدري ما الّذي بَرْطَمَهُ . وقال الأصمعيّ : يقال للرّجل قد بَرْطَم بَرْطَمةً إذا غَضِبَ . ومِثلُه اخْرَنطَم ، وبَرْطَمَ الليلُ إذا اسودّ .

[ فرطم ] :

وقال الليث : الفُرطومة مِنقار الخُفّ إذا كان طويلا محدَّد الرّأس . و في الحديث : إنَّ شيعَةَ الدَّجال شوارِبُهم طويلة ، وخِفافُهُم مُفَرْطَمَة . قلتُ : وقد رَوَى أبو عمرَ عن أحمدَ بنِ يحيى ، عن ابن الأعرابيّ أنه قال : قال أعرابيّ : جاءنا فلان في نِخافَيْنِ مُقَرْطَمَيْن بالقاف ، أي لهما منقاران ، والنِّخافُ : الخُفُّ رواه بالقاف ، وهو عندي أصحّ ممّا رواه الليث بالفاء . *

[ برطم ] :

عمرو عن أبيه ، جاء فلان مُبْرَنْطِما إذا جاء متغضّبا .

[ تفطر ] :

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : التفاطير : البَثْر ، قال وأنشدني المفضّل :
تفاطيرُ المِلَاح بِوَجْهِ سَلْمَى * زَمَانا لا تَفاطيرُ القِباحِ
وقرأتُ بخطّ أبي الهَيْثَم بيتا لِلْحُطَيْئة في صفة إبلٍ نَزَعَت إلى نبت بلد ذكره فقال :
طبَاهُنّ حتى أطفَلَ الليلُ دونَها