تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
* وشُوِّذَتْ شَمْسُهم إذا طَلَعَتْ *
معنى شُوِّذَتْ ، أي عُمِّمَتْ ، أي صار حولها حلب سحابٍ رقيق لا ماءَ فيه ، وفيه صُفْرة ، وكذلك تَطْلُع الشمس في الجدْب وقلّة المطر ، والْكتَم نَباتٌ يُخْلط مع الوسْمةِ فيصير خضاباً . ويقال : فلانٌ حَسَنُ الشِّيذة ، أي حسن العِمَّة . [ باب الشين والثاء ]

ش ث

( وا ي ء )

الشَّثا

ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : الشَّثا : صَدْرُ الْوَادِي . [ باب الشين والراء ]

ش ر

( وا ي ء ) شرى ، شار ، وشر ، ورش ، رشا ، راش ، أرش ، أشر .

شري :

قال الليث : شَرِيَ البرقُ يَشْرَى ، إذا تَفَرَّقَ في وَجْهِ الغَيْم . وقال غيره : شَرِيَ البرق يَشْرَى ، إذا تَتَابَعَ لمعَانُه ، واسْتشرى مثله ، ومن هذا يُقال للرجل إذا تَمَادَى في غَيِّه وفساده : شرِيَ شَرًى . واسْتَشرَى فلانٌ في الغيّ إذا لجَّ فيه ، والمُشارَاة : المُلَاجَّة ، يقال : هو يُشارِي فلاناً ، أي يُلَاجُّه . وقال الليث : الشري : داءٌ يأخُذُ في الرَّجْل أحمر كهيئة الدراهم ، والفعل شرَى الرّجل ، وشرى جلْدُه شرًى وهو شر . وأَشراءُ الحرم : نواحيه ، والواحد شرى ، وشرى الفرات : ناحِيَتُه . وقال الشاعر :
لُعِنَ الكواعبُ بَعْد يوم وصَلْنَنِي * بشرى الفُراتِ وبعد يوم الْجَوسَقِ
ويقال للشجعان : ما هُمْ إلَّا أُسود الشرَى . قال بعضهم : شرًى : مَأْسَدَةٌ بعينها ، وقيل : شرَى الفُرات وناحيته ، وبه غياضٌ وآجام . وقال الشاعر :
* أُسودُ شرًى لاقتْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ *
واسْتَشرَتْ أمورٌ بينهم : تَفاقَمَتْ وعظمت . أبو عُبيد ، عن الأصمعيّ : الْحَنْظَلُ : هو الشرْيُ ، واحدته شرْيَة . قال رؤبة :
* في الزَّرْبِ لو يَمْضُغُ شَرْياً ما بَصَقْ *
ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : أَشرَى حوضَه : مَلأَهُ ، وأَشرَى جِفانَه ، إذا ملأَها للضِّيفان ، وأنشد :
* ونَشْرِي الجِفانَ ونَقْرِي النَّزِيلَا *
أبو عبيد : الشَّرْيَانُ من الشجر : الذي يُتَّخَذُ منه القِسِيّ ، ويقال : شِرْيان بكَسْرِ الشين . وأخبرني المنذريّ ، عن المبرِّد ، أنه قال النَّبْعُ والشوْحَطُ ، والشّرْيَان : شجرة