وهي الشَّحْمَةُ التي تكون في رأس النَّخْلة ، يُكْشَطُ عنها اللَّيفُ فتُؤكل ، وهو الكَثْرُ .
وجَذَبَ فلانٌ حَبْلَ وِصاله وجَذَمَه : إذا قَطَعَه .
وقال البعيث :
* أَلَا أَصْبَحَت خَنْساء جاذِمَة الْوَصْلِ *
وقال اللِّحيانيّ : ناقَةٌ جاذِبٌ : إذا جَرَّتْ فزادتْ على وَقْت مضْرِبها .
وقال النَّضر : يقال تَجَذَّبَ اللَّبَن : إذا شَرِبَه .
وقال العُدَيْل :
دَعَتْ بالجِمالِ البُزْل للظَّعن بَعْدَ مَا * تَجَذَّبَ راعي الإبْلِ ما قد تَحَلَّبا
بذج :
رُوِي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « يُؤْتَى بابْنِ آدمَ يوم القيامة كأَنَّه بذَجٌ من الذُّلِّ » .
قال أبو عُبَيْد : قال الفرّاء : البَذَجُ : ولد الضَّأْنِ ، وجمعه بِذْجَان ، وأنشد :
قَدْ هَلكَتْ جارَتُنا من الْهَمَجَ * وإن تَجُعْ تأْكُلْ عَتُوداً أَوْ بَذَج
والعَتُودُ : من أَوْلاد المِعزَى .
ج ذ م
جذم :
قال الأصمعيّ : جِذْمُ الشَّجرة وجِذْيُها - بالياء - : أَصْلُها ، وكذلك من كُلِّ شيء .
وقال الليث : الجِذْمَةَ : القِطعة من الشّيء ، يُقْطَع طَرَفه ويبقى جِذْمه ، وجذْمُ القوم :
أَصْلُهم ، والجِذْمَةُ من السَّوْط : ما تَقْطَّعَ طَرَفُه الدّقيق وبَقِيَ أَصله .
قال لبيد :
* صائِبُ الجِذْمَةِ في غَيْر فَشَلْ *
وقال ابن الأعرابي : الجِذْمَةُ في بيت لبيد الإسْراع ، جَعله اسْما من الإِجْذام ، وجعله الأصمعيّ بَقِيِّة السَّوْط ، وأَصْله .
وقال الليث وغيره : الإِجْذامُ السُّرعة في السَّير ، والإِجذام الإقلاع عن الشيء وجِذْمُ الأسنان : مَنابِتُها .
وقال الشاعر :
الآن لما ابْيضَّ مَسْرَبَتِي * وعَضِضْتُ من نابِي على جِذْم
و
في حديث عبد اللّه بن زَيد : أنَّه رأى في المنام كَأَنَّ رجُلًا نزل من السماء فَعلا جذْمَ حائِط ، فأَذَّن .
وجِذْمُ الحائط : أصْلُه .
وقال الليث : الجَذْم : سُرْعَةُ القطع ، والجَذَمُ : مصدر الأجْذَم اليَد ، وهو الذي ذهبت أصابع كَفَّيه . ويقال ما الذي جَذَّمَ يديه ؟ وما الذي أَجْذَمه حتى جَذِم ؟
والجاذِمُ : الذي وَلِيَ جَذْمَه ، والمُجْذَّمُ :
الذي يَنْزِل به ذلك ، والاسم الْجُذام .
و
رُوِيَ عن النبيّ عليه السلام أنه قال :
« من تعلَّم القرآن ثم نَسِيَه لقى اللّه وهو أَجْذَم »
. قال أبو عُبَيْد : الأجْذم المقطوعُ اليد ، يقال منه : جَذِمَتْ يده تَجْذَمُ جَذَماً ، إذا انْقطعت وذهبت وإن قَطَعْتَها أنت ، قلت :
قد جَذَمْتُها ، أَجْذِمُها جَذْماً .
قال
في حديث عليّ : « من نَكَثَ بيعته لَقِي