ورُوي عن أبي عمرٍو الشيبانيّ نحوٌ من هذا .
كلتب :
( ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي ) قال : الكَلْتَبَانُ : مأخوذٌ من الكَلَب وهو القيادة .
وقال ابن الأعرابي : الكَلْتَبَةُ : القِيَادَةُ .
كبرت :
وقال الليث : الكِبْرِيتُ : عَيْنٌ تَجْرِي .
فإذا جَمَدَ ماؤُهَا صار كبْرِيتاً أَبْيَضَ ، وأَصْفَرَ ، وأَكْدَرَ .
قال : والكِبْريتُ الأحْمَرُ ؛ يقال هو من الجَوْهَرِ ، ومَعْدِنُه خَلْفَ بلادِ التُّبَّت ، وادي النَّمْلِ الذي مَرَّ به سليمانُ النبي عليه السلام .
ويقال : في كل شيءٍ كِبْرِيتٌ وهو يُبْسُه ما خلا الذَهَبَ والفِضَّةَ فإنه لا يَنْكَسِرُ ، فإذا صُعِّدَ أي أُذِيبَ ذَهَبَ كِبْرِيتُه .
وقال في قول رؤبة :
هلْ يَعْصَمَنِّي حَلِفٌ سِخْتيتُ * أو فِضَّةٌ أو ذَهَبٌ كِبْرِيتُ
قال : هو الذهبُ الأحمرُ في قوله :
وقال ابن الأعرابي : ظن رؤبةُ أن الكِبْرِيتَ ذَهَبٌ .
وسمعْتُ أَعْرابيّاً يقولُ : كَبْرَتَ فلانٌ بَعِيرَهُ إذا طلاهُ بالكِبْرِيتِ والْخَضْخَاضِ .
كمتل :
وقال ابن دريد : رجُلٌ كَمْتَلٌ وكُمَاتِلٌ ، وكَمْتَرٌ وكُمَاتِرٌ : صُلْبٌ شديدٌ .
( قلت ) : وسمعت أعرابياً يقول : ناقةٌ مُكَمْتَلَة الخلق إذا كانت مُدَاخَلَة مجتمعة .
[ باب الكاف والثاء ]
كث
كنبث :
قال ابن دريد : رَجُلٌ كُنْبُثٌ ، وكُنَابِثٌ : مُنْقَبِضٌ بَخِيلٌ .
قال : وتكنبث الرجُلُ إذا تَقَبَّضَ ، ورَجُلٌ كُنْبُثٌ وهو الصُّلْبُ الشديد .
كلثم :
وقال الليث : امْرَأَةٌ مكَلْثَمةٌ : ذاتُ وَجْنَتَيْنِ حَسَنَةُ دَوَائِرِ الوَجْهِ فَاتَتْها سُهُولةُ الخَدِّ ، ولم تَلْزَمْهَا جُهُومَةُ القُبْحِ ، والمصدرُ : الكَلْثَمَة .
قال شمر قال أبو عبيد :
وفي صِفَةِ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم « أنّه لم يَكُنْ بالمُكَلْثَمِ »
. قال أبو عبيد : معناهُ : لم يَكُنْ مُسْتَدِيرَ الوَجْهِ ، ولكِنَّه كانَ أَسِيلًا .
وقال شمرٌ : المُكَلْثَمُ من الوجوه : القَصيرُ الحَنْكِ ، الداني الجَبْهَةِ المُسْتَدِيرُ الوَجْهِ .
قال : ولا تكونُ الكَلْثَمَةُ إلَّا مع كثرةِ اللحْمِ .
وأَخْلَافٌ مُكَلْثَمَةٌ أي غليظةٌ .
قال شَبيبُ بنُ البَرْصَاء يصف أَخْلَاف ناقة :
وأخْلافٌ مُكَلْثَمَةٌ وشجرٌ
صيَّر أَخْلافَها مُكَلْثَمَة لغلظها وعظمها .