اللئيم الذي يرضَع الشاةَ من لؤمه : مَكَّانُ ومَلْجانُ ومَصَّانُ .
وقال ابن شُميل : تقول العرب : قَبَح اللَّهُ استَ مَكَّان ، وذلك إذا أَخطأَ إنسانٌ أو فعلَ فِعلًا قبيحاً دُعِي عليه بهذا .
ويقال : مككتُ المخَّ مكّاً ، وتمككْته وتمخَّخته وتمخَّيتُه : إذا استخرجتَه فأَكلتَه ، فهو المُكاكة والمكَاك .
وقال الليث : المكُّوك : طاسٌ يُشرَب به ، والمكُّوك : مِكيال لأهل العراق ، وجمعه مكَاكيك . وهو صاعٌ ونصف ، وهو ثلاث كيلجات . والمكَّاء : طائر ، وجمعه مكَاكيّ .
وليس المُكّاء من باب المضاعف ، ولكنه من المعتلّ بالواو ، من مكَا يمكو : إذا صَفَر .
نهاية الجزء التاسع ويتلوه إن شاء اللَّه الجزء العاشر
تهذيب اللغة — صفحة 345
مساهمون: أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
ص٣٤٥