تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
ابن السكيت : يقال لِلْفَرس أو البعير إذا مر منفلتاً يعدو فأُتبع ليردَّ : اتبع فلان البعير فما ثناه وما صَدَغَهُ : أي ما ردَّه .

دغص :

قال الليث : الدَّاغِصَة عظمٌ يديصُ ويموجُ فوق رَضْفِ الركبة ، وفي « النوادر » : دَغِصَتَ الدابة وبدِعت إذا سمنت غاية السمن ، يقال للرجل إذا سمن واكتنز لحمه : سمن كأنه داغصةٌ . الحراني عن ابن السكيت : دغِصَتِ الإبل تدغَصُ دَغَصاً وذلك إذا استكثرت من الصِّلِّيان فالتوى في حيازيمها وغلاصمها وغصَّت به فلا تمضي ، وإبل دغاصَى ولَبادَى إذا فعلت ذلك .

غ ص ت ، - غ ص ظ ، غ ص ذ ، - غ ص ث

. أهملت وجوهها .

غ ص ر

استعمل من وجوهها : صغر - رصغ .

رصغ :

قال الليث : الرُّصْغ لغةٌ في الرُّسغ معروفةٌ .

صغر :

الحراني عن ابن السكيت : من أمثال العرب : « المرء بأصغريه » ، وأصغراه قلبه ولسانه ، ومعناه أن المرء يعلو الأمور ويضبطها بجنانِه ولسانِه . وقال الليث : يقال صَغِرَ فلان يَصْغَرُ صَغَراً وصَغَاراً فهو صاغر ، إذا رضي بالضيم وأقر به . وقال اللَّه جلَّ وعزَّ :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
[ التوبة : 29 ] ، أي : أَذِلَّاءُ . وكذلك قوله :
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ
عِنْدَ اللَّهِ [ الأنعام : 124 ] ، أَراد أَنَّهُمْ وإن كانوا أَكابِرَ في الدنيا فسيُصيبُهم صَغَارٌ عند اللَّه ، أي : مَذلّة . وقال الشافعيُّ في قول اللَّه :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
أي : يَجري عليهم حُكم المسلمين . وقال الليث : يقال من الصِّغر ضدّ الكِبَر صَغُرَ يَصْغُرُ صِغَراً ، وأما الصَّغَارُ فهو مَصدر الصغير في القَدْر ، وقالت الخنساء :
حَنين وَالِهةٍ ضلَّتْ أَليفتَها * لها حَنينَانِ إِصْغَارٌ وإِكْبارُ
فإصغارُها حَنينُها إِذا خَفَضَتْهُ ، وإكْبارُها حَنينها إذا رفَعتْه ، والمعنى لها حَنينٌ ذُو إِصغَار وحنينٌ ذُو إكبار . ويقال : تصاغرَتْ إلى فلانٍ نفسُه ذُلًّا ومَهانةً . ابن السكيت ، عن أبي زيد يقال : هو صِغْرَةُ وَلَدِ أَبيه أي أصغرُهم ، وهو كِبْرَةُ وَلَدِ أبِيه أي أكْبرُهم ، وكذلك فلان صِغْرَةُ القوم وكِبْرَتُهم ، أي أصغرُهم وأكبرهم . ويقول الصبيُّ من صِبيان العرب إذا نُهِي
تهذيب اللغة — صفحة 60 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري